حلت لجنة متعددة الأطراف لاعطاء انطلاق أشغال بناء وتعبيد الطريق الرابط بين مركز جماعة بني اكميل واخلوقت بالحسيمة

تطوان /  حسن لعشير 
 

استبشر سكان بني اكميل بعد ضيق شديد بالمسلك الطرقي الرابط بين مركز جماعة بني اكميل واخلوقت على مسافة 27 كلم ، يشد العديد من الدواوير ، ويعتبر وريدا أساسيا تنبثق منه الحياة ، ويخلق انعاشا حيويا ، ويعطي موردا نشيطا للرواج الاقتصادي بالمنطقة ، حيث التواصل بين أطرافها وإخراجها من العزلة والتأخر وربطها بالعالم الخارجي، حتى لا تبقى حبيسة لعقم وعزلة شديدة السلبية ، فكان الحدث ، وكان الابداع ، حيث حلت لجنة متعددة الأطراف التابعة لوزارة النقل والتجهيز واللوجستيك ، تحت إشراف عامل عمالة الحسيمة ، لمقر الجماعة  يوم الجمعة 19 أبريل 2019 ، لاعطاء الزخم المناسب وللاشادة بهذا المشروع السيار ، لأنه وإن كان حجمه ليس كبيرا ، إلا أنه يحقق فرادة إبداعية رائعة ، مما أدى إلى خلق انطباع إيجابي جدا لدى سكان المنطقة ، حيث يمثل الشعور بالأمل والرجاء لدى الساكنة

   أما على مستوى المجلس القروي لهذه الجماعة ، فإنه يسجل عليه غيابا فظيعا وغير مقبول ، يتمثل في عدم تواجد الرئيس واختفائه على الخشبة ،عدم تواجده في الجماعة بسبب مغادرته أرض الوطن إلى الديار الهولندية ، مما خلق نوع من الثغرة السلبية في التدبيرالمسؤول والواجب كونه من حضور وإبراق عيني في المكان .والأدهى من ذلك سجل غياب من ينوب عنه ، حيث أن هذا يؤدي إلى عرقلة شديدة وغير مقبولة لمثل هذا المشروع الانساني الذي يعتبر سابقة ونموذجا يجب أن تحتذى به كل العقول البانية للمشاريع التي تهتم بالعمل على إخراج كل مظاهر العزلة والتسيب والفوضى إلى رحاب التقدم والتنمية الانسانية .

  فيا ترى في الوقت الذي حلت فيه هذه اللجنة لاعطاء انطلاقة الاشغال للمشروع المزمع أنجازه ، يغيب الرئيس عن مقر الجماعة وعدم وجوده ولا من ينوب عنه ، فهل تسير الباخرة بلا ربان ،؟ نعم  تسير ويكون مصيرها الاصطدام بالسخور، إلى أن تبتلعها الأمواج المتلاطمة وتصير فريسة في كل البقاع المظلمة . يشرئب ،السؤال المحوري ما دور الرئيس والمجلس القروي لجماعة بني اكميل ؟ فهل الأ مر متعمد ؟ أم سهو ؟ أم لا مبالاة ؟ إننا من هذا المنبار نقوم بإنضار الرأي العام وتنبيهه على أن ما حدث يمثل انتهاكا خطيرا لروح المسؤولية والانصياع للحق ، حيث أن غياب هذا الرئيس ومن ينوب عنه يمثل خرقا سافرا واستخفافا خطيرا بالمصلحة العامة . ولهذا ما يمكن لنا أن نسجله هو أن رئيس هذه الجماعة ومجلسها القروي لا دخل له في هذا المشروع لا من بعيد ولا من قريب وحتى لايتم استغلال هذا المشروع واعتباره مطية لاحراز المكاسب الانتخابية وتحقيق المصالح المادية الشخصية . كما نسجل غياب الوعي والادراك العقلاني السليم لدى أعضاء المجلس القروي لهذه الجماعة المنكوبة . 
قد يعجبك ايضا
Loading...