هيئة التنسيق بوزارة الشغل والإدماج المهني

الصورة من الارشيف

في إطار متابعة عملها التنسيقي داخل قطاع الشغل والإدماج المهني عقدت هيئة التنسيق المكونة من النقابة الوطنية لقطاع التشغيل (CDT)، الجامعة الوطنية للشغل (UGTM)، النقابة الوطنية لمفتشي وموظفي وزارة التشغيل(UMT)، النقابة الديمقراطية للتشغيل (FDT) والجمعية المغربية لمفتشي الشغل (AMIT) اجتماعا  تناولت فيه مواصلة مناقشة تفاصيل ميثاق التنسيق كإطار تعاقدي وأخلاقي مرجعي للعمل الترافعي والنضالي المشترك، مع توحيد مشروع الملف المطلبي المزمع إرساؤه كخلفية مؤطرة لما سيتم الانكباب عليه مستقبلا للعمل على تجاوز وضعية القطاع الراهنة، والذي لا يعرف – رغم ما يسمى “مخططات الوزارة الاستراتيجية”- إلا المزيد من التردي والتدهور بمختلف المجالات، وهذا بسبب التخبط والارتجال في التخطيط وسوء التدبير والتأطير عند التنفيذ لدى المسؤولين، بسبب غياب رؤية استراتيجية، مرتكزة على تشخيص موضوعي بهدف النهوض بالقطاع وفق مقاربة تشاركية، خاصة مع غياب حوار اجتماعي جدي وممأسس بالقطاع، مما يزيد من منسوب الاحتقان والتذمر وعدم الرضى في أوساط موظفات وموظفي الوزارة بجميع فئاتهم الإدارية.

         وقد تم في هذا الاجتماع الاتفاق على بلورة الخطوط العريضة لبرنامج نضال عملي، متزن ومسؤول، يستجيب لمتطلبات المرحلة ويهدف إلى تأهيل وإصلاح القطاع بغية رفع حالة التهميش الذي يعرفه على المستوى الحكومي، وبالتالي تبويئه المكانة الحقيقية التي يستحقها داخل المنظومة الحكومية بالنظر إلى مهامه وأدواره الإستراتيجية، برنامج سينوع صيغ الوسائل النضالية (حمل الشارة، وقفات احتجاجية، توقف عن استقبال نزاعات الشغل، إضرابات…) وفي آليات الترافع عن القضايا الأساسية لدى الدوائر الحكومية والفاعلين والمهتمين بعالم الشغل والعلاقات المهنية، مثلما سينفتح في إطار التواصل، على رأي عام قطاع الشغل والإدماج المهني عبر لقاءات تعبوية جهوية تتوج بلقاء وطني، وعلى الرأي العام الوطني عبر خروج إعلامي، تقرر أن تكون محطته الأولى تنظيم ندوة صحافية قريبا.

           وهيئة التنسيق إذ تحمل الحكومة عامة، ووزارة الشغل والإدماج المهني خاصة، المسؤولية الكاملة عن واقع القطاع في ظل غياب إرادة سياسية حقيقية للنهوض بأوضاع جهاز تفتيش الشغل خاصة، وبأوضاع باقي المكونات الإدارية عامة، فإنها تضطلع بمسؤولياتها التاريخية أمام موظفات وموظفي الوزارة في العمل بكل عزم صادق على تجاوز وإصلاح جميع الأعطاب البنيوية للقطاع، والتي ترهن الطموح الجماعي نحو آفاق العمل اللائق، وتهيب بالجميع مفتشين، أطباء، مهندسين، متصرفين، تقنيين، محررين، مساعدين إداريين ومساعدين تقنيين التعبئة واليقظة ورص الصفوف استعدادا للانخراط والمشاركة فيما سيبرمج من محطات وأشكال نضالية للدفاع عن مكتسباتهم، ومن أجل تحقيق كافة مطالبهم العادلة والمشروعة.

قد يعجبك ايضا
Loading...