مجلس الوزراء الإسباني يصادق على منح مسرح سرفانتيس بطنجة إلى المغرب رسميا ً

طنجة : أحمد المرابط

بمدينة طنجة وعلى مقربة من سوق شهير  للملابس يعرف بطنجة بسوق ( قْلب شاقلب ) وعلى بعد أمتار من وراء ساحة فارو أو سور المعكازين بطنجة وبالضبط في  الثاني من أبريل 1911م وضع كل من الزوجان الإسبانيان سنيور مانويل بينيا وسنيورة سبيرانزا أوريانا بمساعدة المهندس الإسباني سنيور دييغو غومير في محفل كبير الحجر الأساس لبناء معلمة إسبانية كبيرة بالمغرب بمدينة طنجة مسرح ( سرفانتيس ) وتم تدشينه بعد اكتمال بنائه سنة 1913م بطنجة ، وازدهر أيام كانت طنجة تخضع لحكم النظام الدولي وما بعد الإستقلال ، وقف على خشبته كبار نساء ورجال المسرح العالميين وكدا المطربين والموسيقيين ، وكان له الصيت الذائع ، ويتسع ل 1400 مقعد وبه عدة أجنحة ومرافق تخدم المسرحيين والموسيقيين وغيرهم يحتاجون إليها في العروض ، وفي سنة 1923م تنازلت كل من سنيورة سبيرانزا أوريانا وزوجها سنيور مانويل بينيا تنازلا عن ملكية هذا المسرح المتواجد بمدينة طنجة لفائدة الدولة الإسبانية ، واستغلته الجمعيات المسرحية بطنجة في تلك الحقبة  ، وفي سنة 1962م تم إغلاقه من أجل الصيانة وأهملته الدولة المغربية إذ كان رعاياها يستغلونه قبل وبعد الإستقلال ، وكانت هناك تدخلات حديثة بين وزارة الثقافة الإسبانية والمغربية في هذا الشأن بعدما أن أعرب المجتمع الطنجي خصوصاً والمغرب عامة عن الإهمال الذي تعرض له هذا المسرح منذ استغلاله من قبل الدولة المغربية ، وأقرت الدولة المغربية أن تتكفل بصيانته وعليه إجتمع المجلس الحكومي الإسباني وصادق وزراؤه على منح مسرح سرفانتيس المتواجد بمدينة طنجة إلى الدولة المغربية في اتفاق مؤقت شريطة أن تتم صيانته بالحفاظ على الطابع الإسباني ، ويُنتظر موافقة البرلمان الإسباني بمجلسيه مجلس النواب ومجلس الشيوخ ، وستتم نقل الملكية الرسمية للمغرب باتفاق دولي .

قد يعجبك ايضا
Loading...