حقيقة المواطن الذي استعمل الرقم الأخضر للإطاحة بالقاضي بالقصر الكبير

أحمد المرابط

الخط الأخضر أوالرقم الهاتفي الذي وضعته رئاسة النيابة العامة بالمغرب في متناول المواطنين عامة للتبليغ عن الرشوة أو ماشابهها ، راجت مؤخراً قضية مواطن بلغ عن قاضي بالمحكمة الإبتدائية بالقصر الكبير أنه راش ب ألفان درهم وأنها بحوزته ، وعليه استجابت رئاسة النيابة العامة للمواطن وتحركت على الفور المفتشية العامة للسلطات القضائية وأوفدت على بغتة إلى مكتب القاضي بالمحكمة الإبتدائية بالقصر الكبير لجنة مكونة من مفتشة عامة يرافقها نائب وكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بطنجة وتشكلة من رجال الشرطة ، وعندما إقتحموا مكتب القاضي وجدوا الظرف في الكرسي الذي كان يجلس فيه المشتكي ؟؟؟ وأكد القاضي أنه لم يرى الظرف ولم يكن له بالحسبان أبداً ولاعلاقة له به وأنه حسب بعض المصادر خرج من مكتبه بعد استقباله للشاكي أي ربما كان الشاكي آخر من دخلوا مكتب القاضي ، هناك من موقعنا  لانتهم القاضي ولانشكك في نزاهته ولا تنهم حتى الشاكي ويبقى الأمر بيد السلطات المختصة ، وبدورنا يمكننا نشر أي بيان للحقيقة من قبل السيد القاضي أو الشاكي وإنما هذا للتوضيح للرأي العام ، والدافع الذي جعل هذا المواطن يقوم بهذا التبليغ حسب بعض المصادر ( دون جزم ) فقد سبق للشاكي المُبلغ أنه كان يشتغل في صفوف القوات المساعدة ، وقبل أن يغادر صفوفها سبق وأن وضع في المحكمة الإبتدائية بالقصر الكبيردعوى الإستحقاق من أجل منحه قطعة أرضية ، وحكمت المحكمة الإبتدائية بالقصر الكبير بعدم قبول الدعوى ، إلا أنه إستأنف بمحكمة الإستئناف بمدينة طنجة ، وحكمت محكمة الإستئناف بمدينة طنجة لصالحه باستحقاق القطعة الأرضية ، وعاد مرة أخرى إلى محكمة القصر الكبير الإبتدائية من أجل أن تنفذ له وتمنحه القطعة الأرضية ، إلا أن المحكمة الإبتدائية بالقصر الكبير إكتشفت مرة أخرى صعب منحه تلك القطعة الأرضية وذلك يرجع أن القطعة أضحت آهلة بالسكان والمباني  ويصعب إفراغها ظرف وجيز ، وعليه أمر القاضي بتوقيف التنفيذ … وهناك تضاربت الأقوال ( دون أن نجزم ) أن المشتكي أراد أن ينتقم من القاضي ووضع له الظرف في مكتبه وبلغ رئاسة النيابة العامة أن القاضي مرتشي … ونؤكد من منبرنا هذا مرة أخرى .. أننا نعرض ما راج في الواجهة وفي الشارع العام ومن مصادر موثوق بها إلا أننا لانتهم أي أحد … و أننا ننتظر الحقيقة من السيد القاضي ومن المواطن المُبلغ بالقاضي ومستعدين لنشرها شريطة أن تكون موثقة .

 

قد يعجبك ايضا
Loading...