مواطنون يموتون في صمت بحي كويلمة بتطوان والسبب التلوث البيئي

يعاني حي كويلمة بتطواني حالة خاصة بسبب تلوث الجو  الذي ينتجه المعامل ، بل يعتبر أكثر منطقة متلوثة بالمدينة ، وفي غياب المسؤولين ، وتحت ضغط اللوبي ظلت بعض المعامل الجو دون رقيب ، فرغم النداءات المتكرر لفعاليات المجتمع المدني من أجل إقلاع تلك المعامل  التي تستخدم مواد محضورة  مثل عجلات السيارات والفيتو ، لكن لا توجد أذن صاغية .

وحسب بعض المتضررين أن معلم الاجور يضع بعض الاخشاب في الواجهة لتمويه المسؤولين في استخدام الاخشاب ، في حين ان ضرره عم المنطقة كلها.

والجدير بالذكر أن التلوث الذي يصدر المعمل الذي يتوسط مؤسستين تربويتين تبين أن اغلب التلاميذ  والاطر التعليمية تعاني  بكثير من الامراض والإصابة بالربو والحساسية والأزمات القلبية.

وحسب بعض المقربين من عين المكان أكد أن أغلب العمال يعانون من التحجر الكبدي بسبب تلك الرائحة ، في حين لوحظ أن اطارين من أسرة التعليم توفيت في ظرف ثلاثة أشهر بنفس المرض ، مما أقلق باقي الاطر التي لا حول لها.

والغريب ما في الامر يتساءل المواطنون لماذا تم ترحيل مجموعة من معامل الاجور بالحي وترك الاخر ؟ سؤال لا يمكن الجواب عليه سوى المسؤولون

وفي حيث تطوان بلوس مع أحد أعضاء الجماعة صرح بأن المعمل كان أسبق من الساكنة ، لكن لماذي يتم تسليم رخص البناء النموذجي دون مراعات مصلحة السكان.

ترى أي لوبيات يستخدمها صاحب المعلم  من أجل جعل شكايات المواطنين في القمامة؟ فهل  من مغيث ؟

تطوان بلوس  / بركات

قد يعجبك ايضا
Loading...