أسطول شركتي النظافة لتطوان متهالك وطرح المشكل في الدورة الإستثنائية للمجلس الجماعي

أحمد المرابط

آليات العمل لعمال النظافة بتطوان أضحت متهالكة ما جعل المجلس يقحم هاته النقطة خدمة لساكنة المدينة في الدورة الإستثنائية للمجلس وهدا نص بلاغ الجماعة الحضرية لتطوان مُوقع بإسم عبد المالك الحطري :

 قال  نائب رئيس جماعة تطوان حميد الدامون المفوض له تدبير قطاع النظافة “أن الشركتين المعنيتين بالتدبير المفوض للنظافة ستعمل على تجديد أسطولهما خلال  السنة المقبلة عوض السنة الثامنة من التدبير الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2012  نظرا لتهالك آلياتهما المستخدمة ” مضيفا في رده على تساؤلات بعض  أعضاء المجلس الجماعي خلال  دورة استثنائية عقدت يوم الاثنين 29 نوفمبر الجاري بخصوص العرض الذي تقدم به رئيس قسم البيئة و التدبير المفوض هشام القاسمي  – مضيفا -” أن ذلك انعكس بشكل سلبي على المردودية و طريقة الإشغال و كذا عمال النظافة الذين يجدون صعوبة في القيام بعملهم أمام ضعف هاته الأليات .

و بخصوص بعض النقط السوداء التي تعرفها مدينة تطوان أوضح حميد الدامون” أن هاته النقط السوداء لا زالت تطرح إشكالا عويصا”  إلا انه عاد ليؤكد  أن تعاون السكان مع تدخلات الجماعة و الشركتين أفضى إلى نتائج مهمة متوقفا عند بعض النقط السوداء التي تحولت إلى مناطق خضراء بفعل تضافر الجهود الجميع  ،فمسؤولية النظافة بالمدينة يقول حميد الدامون  “هي مسؤوليةالجميع و لا نستثني أحدا من ذلك”.

المتحدث و في معرض حديثه عن المفرغ العمومي أوضح أن هذا الأخير يطرح بدوره إشكالا  و يؤثر بطريق مباشرة على  آليات الشركتين ،مشيرا أن إحداث مركز لطمر و تثمين النفايات المنزلية “صدينا للبيئة “سيعمل على حل كافة المشاكل التي يفرزها هذا المطرح.

و كان رئيس قسم البيئة و التدبير المفوض هشام القاسمي قد قدم عرضا مفصلا عن قطاع النظافة بالجماعة من خلال الشركتين المفوض لهما تدبير هذا القطاع بسيدي المنظري و الأزهر انطلاقا من الإتفاقية المبرمة مع جماعة تطوان سنة 2012 و التي تتضمن جمع النفايات المنزلية و النفايات المماثلة لها ،والتنظيف و الكنس اليدوي والألي للشوارع، و كذا الغسل اليدوي و الميكانيكيللشوارع . هشام القاسمي و بعض ان استعرض

بالمعطيات و الأرقام تطور المعدل اليومي والشهري و السنوي للنفايات منذ 2012 ،تطرق إلى الإكراهات والصعوبات التي تعترض  هذا القطاع من قبيل قلة الإمكانيات المادية لخلية التتبع و عدم احترام الساكنة لأوقات إخراج النفايات ،و انتشار جامعي القمامة في جل أحياء المدينة ،و كذا عدم تقبل الحاويات في بعض الأحياء و الشوارع مع القيام بحرقها و إتلافها ،و رمي الردمة بجانب الحاويات .و بخصوص محاربة النقط السوداء أوضح  المسؤول عن قسم البيئة و التدبير المفوض أن هناك العديد من النقط التي تمت معالجتها من طرف مصلحة المستودع و خلية التدخلات العامة مشيرا ان جمع الردمة ومخلفات البناء هي عملية غير مشمولة في الاتفاقيتين المتعلقتين بالتدبير المفوض لقطاع النظافة  و بالتالي  يضيف هشام القاسمي فمصلحة المستودع و التدخلات العامة هما من يتكلفا  بمحاربة مثل هاته النقط السوداء الناجمة عن التخلص العشوائي من هذا النوع من النفايات .

المفرغ العمومي كان له  النصيب الأوفر في عرض هشام القاسمي  حيث أوضح ان هذا المطرح يعيق السير العادي للعمل مشيرا إلى المشاكل التي يفرزها كتزايد عدد الغرباء داخله الذين يقومون بنبش في النفايات و مضايقتهم لسائقي  الشاحنات و الجرافة ،ووجود حيوانات كثيرة داخل  أماكن الإفراغ الشيء  الذي يعيق السير العادي  ،إضافة إلى تعطل محطة معالجة عصارة النفايات مما يتسبب في تصريفها دون معالجة و هو يطرح مشاكل مع السكان المجاورين .

كما ذكر المتحدث بالأشغال التي يعرفها هذا المفرغ كإعادة تشكيل وتغطية

النفايات في منطقة الاستغلال  و طمر النفايات التي يستقبلها المفرغ و

إنجاز قنوات في مدخل أماكن الإفراغ لتصريف مياه الأمطار ناهيك يضيف

القاسمي عن الصفقات التي تبرم من أجل حل المشاكل العالقة  و في هذا الصدد أوضح أن قسم البيئة و التدبير المفوض قام بإعداد دفتر التحملات  جديد  تضمن  تغييرا في ما يخص دفع النفايات الواردة يوميا على المفرغ  من خلال احتسابه بشكل جزافي يومي بدل احتساب ساعات العمل كما كان معمولا به في السابق  و ذلك لتحيين جودة العمل و المراقبة بالمفرغ و كذا تحميل مسؤولية تهيئة  أمان الإفراغ و المحافظة عليها إلى الشركة صاحبة الصفقة .كما تطرق رئيس قسم البيئة و التدبير المفوض إلى مشروع فرز النفايات من  المصدر بتعاون مع جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض  و ذلك لتقوية الخبرات و المعرفة و يعتبر هذا المشروع حسب القاسمي مشروعا مهما إذ يعتمد على مقاربة  دورية للتدبير المندمج للنفايات و الفرز و إعادة التدوير والتثمين و يعمل على إدماج و إشراك المواطنين وخفض تكلفة الطمر لتغطية تكاليف  تدبير النفايات و تحقيق الإدماج السوسيو اقتصادي  مذكرا أن جماعة تطوان قامت بتقديم هذا المشروع و الاستفادة من المصاحبة التقنية و الدعم.

للإشارة فإن بعض أعضاء  جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض حضروا فعاليات الدورة الإستثنائية للمجلس الجماعي لتطوان ، و العروض المقدمة بخصوص قطاع النظافة.كما حضراشغال هاته الدورة كل من جمعية النهضة والصيانة، اتحاد ملاك إقامة أهل الخير واتحاد ملاك إقامة الجامعة العربية.

قد يعجبك ايضا
Loading...