الشبيبة الاتحادية تطالب عامل اقليم تطوان للتدخل في تعريفة النقل الحضري للطلبة

عقد المكتب الاقليمي للشبيبة الاتحادية بتطوان اجتماعه الاسبوعي، يوم الاثنين  17 شتنبر 2018، تدارس فيه قضايا متعددة تخص الشأن المحلي بالإقليم منها : 

 

على المستوى التنظيمي: 

 

التنويه بنجاح الملتقى الوطني الثالث للقطاع الطلابي الاتحادي بمدينة اصيلة، خصوصا الكلمة التوجيهية التي ألقاها الأخ الكاتب الأول الاستاذ ادريس لشكر في الجلسة الافتتاحية للملتقى، ومداخلات الاخوة أعضاء المكتب السياسي والفاعلين، في تأطيرهم للندوات والورشات، وكذا الظرفية التي انعقد فيها الملتقى والتي تزامنت مع الدخول الجامعي، الشيء الذي يثبت دائما أن الشبيبة الاتحادية مكونا أساسيا في المعادلة السياسية.

 

كما نؤكد على ما تضمنه البيان الختامي للملتقى والذي نص على التصدي ومواجهة كل من تجرأ على استهداف الطلبة الاتحاديين، والتضيّيق عليهم، من طرف بعض الأساتذة بجامعة عبد المالك السعدي.

 

إيماننا أن اليسار لا يكون بإعلان الانتماء إليه، بل إن اليسار فعل و ممارسة و ترافع، لهذا ندعوا الاخوات والاخوة في كل فروع الشبيبة الاتحادية بالإقليم الى جعل #نحن_اليسار، شعارا للمرحلة، حتى نرسخ انه لا يسار إلا داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. 

 

 

على المستوى الاجتماعي : 

 

التأكيد على ما تضمنته الرسالة التي وجهها رئيس المجلس الجماعي لوادي لو الى رئيس لجنة تتبع قطاع النقل الحضري الإقليمي بين الجماعات بخصوص التعريفة التفضيلية الخاصة ببطائق اشتراك الطلبة والتلاميذ والأشخاص في حالة إعاقة، والتي أبلغ فيها ملتمس أسر اقليم تطوان بمراعاة الوضعية الاجتماعية للفئات المذكورة من المواطنين باعتماد الصيغة السابقة 50%.

ومن خلال ذلك نطالب رئيس لجنة التتبع بتحمل المسؤولية في مسألة النقل، على اعتبار ان أي زيادة تخص الطلبة خط أحمر، مطالبين السلطات المعنية وعلى رأسها السيد عامل عمالة اقليم تطوان، بالتدخل العاجل لإرجاع التعريفة كما كانت عليها في السابق والتي تتماشى نوعا ما مع ظروف الطلبة.

 

على المستوى السياسي: 

 

هناك محاولات متعددة تشهدها المنطقة مرتبطة بالشباب والهجرة الى الضفة الاخرى، وعليه فالشبيبة الاتحادية بتطوان تطالب بفتح تحقيق عاجل في الاحداث التي وقعت مؤخرا والتي خلفت مأسي لبعض الأسر المغربية.

دعوة المسؤولين والفاعلين السياسيين والمجتمع المدني إلى بدل جهود في توعية المواطنين خصوصا الشباب منهم بخطورة الطرق التي يستعملونها في التفكير الى الهجرة ومخاطرها على حياتهم، كما ندعوا المسؤولين الى التفكير في حلول مرتبطة بخلق فرص الشغل للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي تمس بكرامة الشباب.

 

قد يعجبك ايضا
Loading...