الجمعية المغربية لربابنة الطائرات ترحب باستئناف تكوين الربابنة بالمغرب

عبد المجيد رشيدي

بعد 7 سنوات من الجمود، استأنف أخيرا تكوين ربابنة الطائرات بالمغرب ، هذا الخبر حظي بترحيب ربابنة الطائرات وضباط الطيران، أعضاء الجمعية المغربية لربابنة الطائرات، بحيث أن الأمر شكل شغلهم الشاغل منذ صدور القرار الجزافي بوقف التكوين في سنة 2011.

أبواب التكوين مفتوحة في وجه خريجي المباراة الوطنية المشتركة ومهندسي الدولة وليحافظ الربان المغربي على تميزه وتألقه .

تعمل الجمعية المغربية لربابنة الطائرات على تشجيع التلاميذ المتميزين على الالتحاق بهذه المهنة الرفيعة والواعدة التي يوفرها لهم التكوين.

وفي هذا السياق، تؤكد الجمعية المغربية لربابنة الطائرات: “أن الجميع يعرف المكانة المتميزة التي تحظى بها هذه المهنة، فإن التحلي بروح المسؤولية والتضحية هي من السمات الأساسية التي يجب أن تتوفر في الربان”.

وتعتبر إعادة فتح المدرسة الوطنية لربابنة الطائرات، التي أثمرت عنها مفاوضات طويلة بين الجمعية المغربية لربابنة الطائرات ومختلف الفاعلين بمجال النقل الجوي، لاسيما  الشركة الوطنية ، انتصارا حقيقيا.

الناطق الرسمي باسم الجمعية المغربية لربابنة الطائرات: أوضح أن الجمعية ستخفض تكاليف التكوين والعمل على التوظيف الممنهج للربابنة مباشرة بعد نهاية المسار الدراسي وذلك حرصا منها على أن تصبح هذه المهنة في متناول الجميع”.

 المدرسة ستفتح أبوابها لسد الخصاص الحاصل في عدد ربابنة الطائرات وخفض وتيرة العمل المكثف التي يعاني منها الربابنة على مدى السنوات الأخيرة ،هذه الخطوة بالنسبة للجمعية المغربية لربابنة الطائرات هي رجوع إلى الأصل .  

الجمعية المغربية لربابنة الطائرات هي جمعية مهنية تخضع لظهير 15 نونبر 1958، الذي يحكم قانون الجمعية بالمغرب.

وقد أُنشأت الجمعية سنة 1971 لتمثيل ربابنة المغرب. وهدفها هو الدفاع عن المصالح المعنوية إلى جانب الحقوق الجماعية والفردية لأعضائها.

ويبقى دافعها الأول هو العمل على سلامة النقل الجوي. ومن خلال دعمها وتطويرها لجميع الوسائل والطرق التي من شأنها أن تعود بالنفع على قطاع الملاحة الجوية فيما يخص التقدم الحاصل، وتعتبرالجمعية فاعلا أساسيا داخل مشهد الطيران المغربي حيث تضم حاليا حوالي 500 عضو.

 
قد يعجبك ايضا
Loading...