قربلة فريق التجمع الدستوري وبوادر تصدعه بسبب عنجهية رئيسه

علم من مصادر جد عليمة، ان نواب برلمانيين من فريق التجمع الدستوري ثاروا ضد رئيس الفريق السيد توفيق كميل في اجتماعه الأخير المنعقد يوم الإثنين المنصرم الموافق لـ 21 ماي  2018  على خلفية تعامله مع أعضاء الفريق بمنطق السينيور مع الفييف (seigneur et Fiefs) وتراكماته في التدبير العشوائي للفريق على أساس المحاباة .

وتعود شرارة هذه القربلة  التي وصفتها ذات المصادر بالاهتزازية  والتصدعية إلى اجتماع سابق كان قد عقده ذات الفريق في غياب رئيسه كميل، وطالبت من خلاله النائبة التجمعية وفاء البقالي إدراج ملاحظات تهم تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين النواب والنائبات وإعطاء المزيد من الفرص للنساء.

المصادر ذاتها، تابعت ” أنه أيام قليلة بعد هذا الاجتماع، تقابل السيد كميل توفيق رئيس الفريق النيابي، بالصدفة، في  ممر خاص داخل بناية البرلمان مع النائبة وفاء البقالي، حيث خاطبها بالقول” كيف تتهمني بالحيف، مضيفا ” عندك الزهار أنني كنت غائب، أما أنا نوريك الهضرة”.

 مصادر على صلة بذات الموضوع قالت أن الطريقة التي تحدث بها كميل مع النائبة وفاء البقالي ، لم تستسيغها هذه الأخيرة، حيث رفضتها شكلا ومضمونا وأصرت على  سحبها وتقديم الاعتذار لها.

وهي النقطة التي عاودت تكرارها في مستهل اجتماع  يوم الاثنين المنصرم والتأكيد على ضرورة تقديم الاعتذار لها، غير أن رئيس الفريق اعتبر هذا المطلب بالأمر الغير المهم، وهو ما أثار غضب عدد من أعضاء الفريق ليتحول الاجتماع إلى احتجاج وتصدع ومؤاخذة رئيس الفريق على سلوكاته التي وصفت بالاقصائية والمشينة واللامسؤولة.

 وأشارت ذات المصادر أن الفاعلة الجمعوية والنائبة التجمعية وفاء البقالي استشاطت غضبا وكسرت صمتها مؤكدة أن أعضاء الفريق ليسو موظفين في شركة توفيق كميل، بحسب ذات المصادر.

وللتأكد من صحة هذا الأمر  أو عدمه، ربطنا الاتصال بالنائبة وفاء البقالي لاستفسارها في الموضوع، حيث قالت أن النقط التي تهمها صحيحة، فيما النقط الأخرى قالت أن الفريق له ناطقه الرسمي هو وحده من له الحق في الرد على تساؤلات الصحفيين.

جدير بالذكر أن مصادر متطابقة قالت أن توفيق كميل نسي نفسه أو تناسى أن دوره كرئيس لفريق التجمع الدستوري يبقى دورا تنسيقيا، وأصبح يتأله ويوهم نفسه كأنه يدير شركة أو ضيعة ويتصرف مع أعضائها كعمال أو مستخدمين وليسو كزملاء له، مرجحة أن الأمر مرشح للتطور والتصدع بسبب عنجهية رئيس الفريق وتدبيره الفوضوي في أفق استبداله برئيس له كاريزمة سياسية وقدرة على تدبير أعمال الفريق بطريقة ناجحة.

مراسلة

قد يعجبك ايضا
Loading...