الثانوية الاعدادية أنوال العمومية بتطوان وتألقها التربوي والعلمي النموذجي

تطوان / حسن لعشير 

   تنظم الثانوية الاعدادية أنوال العمومية أسبوعا ثقافيا ، ابتداء من 05 ماي إلى غاية 12 منه لسنة 2018 ، تحت شعار: الحياة المدرسية ومفردات الرؤية الاستراتيجية ( 2015 ــ 2030 )، مسار إصلاح، وأفق إبداع ، في نسخته الحادية عشر. وقد توصلت جريدة تطوان بلوس الاخبارية بإفادات وأخبار تدل يقينا أن هذه المؤسسة التربوية العمومية تسودها ظواهر مثيرة للاعجاب والاحترام والتقدير، لما أصبحت تمثله من تصدر وتألق وريادة حقيقية في أداء المهمة التربوية والعلمية الانسانية ، مما يجعلنا نثير ببارقة الأمل والارتياح أملا في أن نرى مغربا لما فيه مدينتنا تطوان من تقدم منشود ومأمول ، يساهم في تربية العقول وتهذيب الارواح وبناء الانسان الحقيقي . ومن خلال اطلاعنا واحتكاكنا بالشأن التعليمي بهذه المؤسسة التربوية العمومية، تبين لنا مدى المجهودات الخلاقة والرائعة التي تقوم بها، حيث تكمن هذه المجهودات تحديدا في بروز نوع من النشاط التربوي والعلمي فريد من نوعه ، حيث أنه يثلج الصدور، ويشفي الغليل . والآن سنعرج بالتفصيل على ما تقوم به هذه المؤسسة: كمباشرتها لمجموعة من الأنشطة، تتمثل في القيام بدعم التلاميذ والتلميذات بإخضاعهم لدروس إضافية تكمل المهمة التربوية لسائر المؤسسة ، كما ينشد هذا الدعم التربوي إلى سد فجوات النقص لدى التلاميذ والتلميذات ، لعله يكون في ذلك تقوية وترسيخا روحيا وجسديا للبرنامج التربوي والثقافي . وهذه في الحقيقة هي خطة تدبيرية محكمة ومليئة بالبصيرة، يكون مبدعها وصاحب الشأن في تفعيلها مدير هذه المؤسسة التعليمية العمومية ، وأيضا هناك التفاني النادر والكبير، الذي أبداه مجموعة من الأطر التربوية التابعة لهذه المؤسسة، فإنه لمن المشرف حقا أن نسمع الانساني أو ناشط تربوي كونه قد كرس حياته للتربية والتعليم والتطوع والتعاطي الشريف مع ما نأمل به في  بناء المجتمع .

    ومما يجدر الاشارة إليه هو أن هذا الأسبوع الاشعاعي ـ الثقافي الذي تنظمه المؤسسسة في رحابها أطلق عليه أسم مهرجان سنوي ، والذي دأبت عليه منذ سنوات خلت ولم تفتر عن برمجته وإحيائه .الهدف منه هو المحافظة على الشعلة والروح التربوية ، وكذلك المحافظة دائما على حضورها ومواكبتها للشأن العام وإعلاانها دائما كونها وفية لروح هذه المؤسسة المتمثلة في هذا المهرجان وغيره من الانشطة التربوية الايجابية . 

     أملنا هو أن يكون لنشاط هذه المؤسسة وروحها الخلاقة المثال والنموذج الذي يجب أن يقتدى به ويسير على منواله كل من التدبير التربوي والتعليمي للشأن المحلي والوطني وكذا ما نحبه لتعليمنا .  

 

قد يعجبك ايضا
Loading...