الشبيبات الحزبية تناقش خروقات المجلس الجماعي للشباب بتطوان

عقد ممثلوا الشبيبات الحزبية السياسية بمدينة تطوان(الشبيبة الإستقلالية-الشبيبة الإتحادية-منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة-الشبيية الإشتراكية للتقدم والاشتراكية-شبيبة التجمع الوطني للأحرار-شبيبة الحركة الشعبية)، إلى جانب عضوين من المجلس الجماعي للشباب، بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمدينة، اجتماعا عاجلا لمناقشة الخروقات السافرة التي عرفها تجديد المجلس الجماعي للشباب بتطوان. وناقش المسؤولون المجتمعون ضرورة الوقوف على هذه الخطوة الغير مشروعة للمجلس ورئيس الجماعة، الذي أغرق المجلس بأتباعه ومؤيديه الموالين لحزبه مع إقصاء غير مبرر للشباب التطواني، في ظل الإتيان على القوانين المنظمة للمجلس. وذكر في خضم الاجتماع اللامبالاة التي يقابل بها رئيس الجماعة الاحتجاجات ضد العملية، في تطاول مبهم على مهام المجلس في خطوة غير مسؤولة. واعتبر المجتمعون في نهاية النقاش أن ما قام به رئيس الجماعة ليس إلا وسيلة للضغط السياسي وأداة إنتخابية الغرض بها الضغط على الأطراف الأخرى. هذا ما استنكرته الشبيبات المجتمعة معتبرة اياه تعتيما حقيرا، وسجلت في اجتماعها امتعاضها الكبير للخرق السافر لمضامين دستور 2011 الفصل27. وتدعوا كافة المنتخبين بالمجلس الجماعي للمدينة، بكل أطيافهم السياسية للمطالبة بإدراج هاته النقطة بصفة استعجالية في جدول أعمال الدورة المقبلة. مع الإشارة لاستعدادهم لخوض كافة الأشكال النضالية الصعيدية في حالة استمرار رئيس الجماعة في توظيف نرجيسته المعهود في التعاطي مع قضايا المدينة عامة وشبابها خاصة. وتطالب الشبيبات في نهاية الأمر، في اجتماعها الأول، رئيس الجماعة برفع يده عن المجلس الجماعي والعدول عن غيه، والاستمرار في تأدية مهامه بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة، مع رفع يده عن المجلس الجماعي للشباب، فالشبيبات، تؤكد وبشدة، عن تشكيل جبهة متجانسة لمواجهة كل من سولت له نفسه بالتلاعب بالحقوق المكفولة لهم دستوريا وقانونيا.

قد يعجبك ايضا
Loading...