لقاء تواصلي على مستوى جماعة وادي لو مع فعاليات المجتمع المدني و الفاعلين المحليين بالإقليم.

نظم السيد محمد الملاحي   رئيس المجلس البلدي وادي لو و نائب برلماني عن الاقليم   لقاءا تواصليا مع  منتدى المجتنع المدني، يوم الخميس 26 أبريل 2018  ،  و يندرج هذا اللقاء في إطار سياسة التواصل  التي تنهجها بلدية وادي لو مع الفاعلين المحليين  و فعاليات المجتمع المدني بوادي لو و بني سعيد، و زاوية سيدي قاسم ” امسا ” و ازلا  ، لتنزيل المقتضيات الدستورية  الجديدة و التشريعات المتعلقة بالديمقراطية التشاركية بالجماعات الترابية لوضع ميكنزمات تشاركية  محلية من اجل  التشاور و الحوار مع المواطنات و المواطنين  و المجتمع المدني المحليين و بالإقليم. اللقاء ترأسه السيد محمد الملاحي رئيس بلدية وادي لو بحضور المجتمع المدني المحليين و بالإقليم.

و خلال هذا اللقاء القى السيد محمد الملاحي كلمة  

ذكر في مستهلها الخطب الملكية السامية في مجال ترسيخ دولة الحق و القانون و دعم المجتمع المدني كسلطة مضادة ، و اكد السيد الملاحي ان المجتمع المدني يعتبر شريك اساسي في تنمية لجماعات المحلية مستدامة ،  و كقوة اقتراحية ، مبرزا ان هذا اللقاء من أجل التفكير في مقاربة تشاركية  وتحديد حاجيات المجتمع المدني و خلق قضاء جمعوي لتبادل الأفكار وتقوية القدرات المبادرات للنهوضي بالمجتمع المدني إلى مرتبة  أرقى كفاعل و  مؤثر في إطار مشروع مجتمع مدي يقوم على المشاركة و التشاور. 

 و يأتي تنظيم هذا اللقاء استجابة لمطلب أساسي يتمثل في التفاعل الإيجابي للمجتمع المدني مع المجلس البلدي وادي لو  من خلال رسالة تحمل في طياتها شكرا و تنويها و تثمينا للمجهودات الجبارة التي بذلت خلال منذ تسيير رئيس بلدية وادي لو الشان المحلي منذ  ثلاث ولايات  ، 

ومن أهم ما ميز هدا اللقاء حضور مميز   لمنتدى المجتمع المدني  التي تعتبر  الركيزة الأساسية في هذا اللقاء ، مما يعد إشارة قوية من رئيس المجلس البلدي على ضرورة تعاون الجميع من أجل مصلحة المدينة والإقليم .

كما شكل اللقاء مناسبة أخرى برهن من خلالها رئيس المجلس البلدي  السيد  الملاحي على تشبعه بالمنهجية التشاركية والإنصات لملاحظات وآراء المتدخلين كل من موقعه.

اشغال المنتدى  تخللته كلمات للمتدخلين في هذا اللقاء   ، تم التأكيد من خلالها على حرص  المنظومة المحلية على خدمة مسلسل التنمية المحلية، واعتبروا هذا اللقاء  كعربون وفاء و إخلاص على هذا العمل التشاركي و على هذه العلاقة المبنية على وعي و إحساس بالمسؤولية المشتركة فيما يخص الدفع بمسلسل التنمية الاقتصادية و الاجتماعية إلى الأمام

هذا الحدث يعتبر خطوة استباقية تؤكد على ضرورة تنزيل مقتضيات الدستور التي تنص على أن المجتمع المدني أصبح في إطار الديموقراطية التشاركية شريكا أساسيا و مراقبا و مقترحا لكل القضايا التي تتعلق بالشأن المحلي.

واختتم اللقاء برفع برقية ولاء و الاخلاص الة السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس 

نصره الله وايده

 

تطوان بلوس : ع.الحفيظ اوضبجي .  

 
قد يعجبك ايضا
Loading...