اعتقال مواطن شوه سمعة المغاربة في أوروبا

طنجة : أحمد المرابط

عشنا وتعايشنا مع جيراننا الإسبان فكانوا يحترموننا ونحترمهم ، وأستحضر سنوات السبعينات غير بعيدة ، كان الطنجاوي أو التطواني يزور طنجة ويمتطي الباخرة فقط يدفع تذكرة الركوب ، لايتوفر على جواز سفر ولا تأشيرة ولم يعتبر ( حراك ) كان يتوجه للطريفة أو غيرها ، ويجلس في المقهى أو في إحدى الشواطيئ ، ويقتني بعض الحاجيات ، للإشارة كان أنيقاً ومعه كما نقول بالعامية رزقه ، كان المغاربة أو الإسبان في الجمارك أو شرطة الحدود معروفين عندهم طنجاوي والإسبان عندما يرون تطواني أوطنجاوي   فقط يقول له  حرس الحدود الإسباني ( طيطوان ) أي تطواني أو( طنخيرينو ) أي طنجاوي … يعرفونهم بأناقتهم فيقول الشرطي أو الجمركي أو حرس الحدود الإسباني في ديوانة الطريفة أو خوزيرات ألي فاموس يرحبون به يدركون أن طنجاوة والتطوانيين بعضهم لم يكن يتوفر على جواز السفر يتوجه نحو إسبانيا  ليس مطلبا في العمل  لالالا  فقط جولة وهو يصرف من ماله الخاص ويعود مساء قضاء نزهة ليس إلا .. حتى السلطات المغربية في ميناء طنجة كانت تتجاوز عن بعض طنجاوة وتطوانيين  ولم يكن يُعرف حينها ( الحريك ) عند تطوانيين وطنجاوة  لم نكن نعرف معنى الحريك .. الحراك عندنا  من عائلة كبيرة تطوانية او طنجاوية ونعني بالكبيرة المعروفة بالمجتمع المحافظ النقي .. أما حينما ظهر في زماننا معضلة الحريك واغتصاب نساء أجانب في بلدهم هناك جيئ بمصطلح ( حراك ) وخانز وغيره ، نحن لسنا ضد كل الحراكة لأن منهم … ضحايا حكومات وطنهم هذا لم تحقق لهم وطنيتهم أي حقوقهم  ، ففضلوا الهجرة بشكل عشوائي للضفة الأخرى منهم ، لكن من وسخوا وجهنا هم مثال الحادث الذي وقع في هاته الأيام بميناء الطريفة حينما كان مواطن مغربي يريد العبور من الطريفة الإسبانية  إلى مدينة طنجة المغربية ، ولدى عملية التنقيط في حاسوب جمارك وحرس الحدود بميناء الطريفة الإسباني ، منعوا هذا المغربي من ركوب الباخرة ، إلى مدينة طنجة وتم اعتقاله على الفور ، إذ سبق  أن قام باغتصاب سيدة إسبانية في بلدتها مدينة ( بالينسيا ) الإسبانية  ، واختفى فأصدرت السلطات الإسبانية مذكرة بحث عليه … وعليه تم اعتقاله وهو يحاول الهرب إلى مدينة طنجة عبر مدينة الطريفة الإسبانية ، وأحيل إلى السلطات القضائية الإسبانية .

قد يعجبك ايضا
Loading...