الشعب المغربي يخلد يوم تاسع أبريل من كل سنة بطنجة وتطوان

طنجة : أحمد المرابط

يحتفل الشعب المغربي قاطبة  بذكرى من ذكرياته الوطنية التي كتب عنها التاريخ في سجلاته بمداد الفخر والإعتزاز ، زيارة جلالة السلطان محمد الخامس إلى مدينة طنجة في التاسع من أبريل 1947م ، وفي اليوم الموالي عاشر أبريل 1947م  ألقى بها خطاباً زعزع به أركان الإستعمار ، ومن جملة ما جاء في خطاب طنجة التاريخي : إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله ..فما ضاع حق من وراءه طالب  ، وإن حق الأمة المغربية لايضيع ولن يضيع ))) هناك إلتفت حوله ساكنة طنجة غير آبهة برجال الشرطو والمخابرات وجيوش المستعمر ورددت عاش السلطان محمد الخامس… نطالب بالإستقلال الإستقلال ،  ضربت السلطات الإستعمارية ألف حساب وحساب لخطاب طنجة التاريخي ونفت من خلاله جلالة السلطان إلى منفى السحيق ما جعل قيام ثورة الملك والشعب في 20 غشت 1953م  ضداً في الإستعمار ، وعاد جلالة السلطان محمد الخامس سنة 1955م حاملاً رسالة الإستقلال لوطنه ، وبقيت إسبانيا تحتل الشطر الشمالي من المغرب ، ما جعل السلطان محمد الخامس بمعية ولي عهده آنذاك جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه يتوجه نحو إسبانيا ، وكانت له مفاوضات مع السلطات الإسبانية ، ما جعل هاته الزيارة تؤتي أكلها ،  ومن إسبانيا إلى تطوان وهكذا وسط ما يفوق من 200 ألف موطنة وموطن تطواني صغاراً ومراهقين وشباباص ورجلاً ونساء وكهولا … أعلن السلطان محمد الخامس من تطوان في التاسع من أبريل سنة 1956م ، عن تحرير منطقة الشمال من الإستعمار الإسباني ، وهذا مقتطف من خطابه بتطوان :

 بالأمس عدنا من الديار الفرنسية ووجهتنا عاصمة مملكتنا الرباط .. لنزف منها إلى رعايا نا بشائر الإستقلال ، واليوم نعود من إسبانيا ووجهتنا …تطوان .. قاعدة نواحي مملكتنا في الشمال ، وتحت سماء هذه المدينة ، قصدنا أن يرن صوت الإعلان بوحدة التراب إلى رعايانا في جميع  أنحاء المملكة ، وذلك رمزاً إلى تتميم هذه الوحدة وتثبيتتها في الحال ))))

قد يعجبك ايضا
Loading...