جمعية مدينتي بمرتيل تنظم مهرجان الدورة 2 “تمودى باي للطفولة والشباب الإفريقي”.

تحت شعار “ من أجل إفريقيا شابة و متضامنة” و بمناسبة الذكرى الأولى لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي ،نظمت جمعية مدينتي بمرتيل النسخة الثانية لمهرجان تمودى باي للطفولة و الشباب ، يومي 7 و 8 أبريل الجاري بدار الشباب بمرتيل  وبسينما الريف .

هذه الدورة  تأتي في إطار تفعيل الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء التي ينهجها المغرب، وهو ما سعى إليه منظمي المهرجان عبر إدماج أبناء المهاجرين  في مجال الشباب و الطفولة والترفيه على مستوى المدينة و الإقليم .

                             

اليوم الأول من المهرجان في الفترة الصباحية  عرف إجراء مباراة ترفيهية ودية بين مدرسة كرة القدم لفريق نهضة  مرتيل و منتخب الطلبة الأفارقة بملاعب القرب بالمدينة ،و في الساعة الخامسة مساء تم افتتاح معرض الطبخ المغربي الإفريقي بقص الشريط من طرف سقير دولة مالي بالمغرب السيد” امادو  صمان ” بحضور شخصيات سياسية كل من السادة السادة محمد الملاحي رئيس بلدية وادي لو و نائب برلماني ، و السيد هشام بوعنان رئيس جماعة مرتيل و مدير المهرجان الدرواشي و المجتمع المدني و عدد كبير من الأفارقة من دول جنوب الصحراء، المعرض عرف عرض مجموعة من الأطباق المتنوعة المغربية والإفريقية، و في المساء بسينما الريف بمرتيل تم افتتاح رسمي للمهرجان بحضور نفس الشخصيات الدبلوماسية والسياسية و فعاليات المجتمع المدني سالفة الذكر إضافة ممثل السلطة المحلية السيد جهاد كدورة قائد الملحقة الإدارية الأولى إلى جانب ممثل الوزارة المنتدبة لدى وزير الخارجية المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج والشؤون الهجرة،ورئيس الجماعة الحضرية تطوان إدعمار و مدير مؤسسة هيا نبدأ فهد اليخلوفي،و مستشار سفارة دولة بورندي و حرم سفير دولة بورندي، و ممثلي الجمعيات المجتمع المدني .

أفتتح الحفل بتحية إجلال و تقدير للنشيط الوطني ، تلثه كلمات الشخصيات السياسية و الدبلوماسية و ممثلي القنصليات و كلمة جمعية مدينتي، حيث ارتكزت جل الكلمات حول عودة المغرب إلى أحضانه البيت الإفريقي يعتبر حدث تاريخي و كان له أثر إيجابي على الدول الإفريقية في مختلف المجالات ،و كذا التنوع الثقافي المغربي الإفريقي في خدمة التنمية المستدامة، و كذا الدور الذي يلعبه هذا المهرجان  في إطار تفعيل الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء التي ينهجها المغرب، عبر إدماج أبناء المهاجرين  في مجال الشباب و الطفولة والترفيه .

كما اعتبر المتحدثون أيضا نجاح مشروع المهرجان على جعله كوسيلة للاندماج الاجتماعي لتقارب الشعوب في الرياضة والفن الموسيقي كلغة عالمية حضارية تجمع من حوار الثقافات تراث إنساني، ويجسد أيضا في تحسيس  شباب المنطقة بالإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء ، خصوصا وأن المغرب أصبح بلد للإقامة وليس بلد للعبور .

كما شهد  حفل افتتح حفل فني رائع  بمشاركة فرق غنائية مغربية و إفريقية من دول جنوب الصحراء و عروض الأزياء باهرة مغربية و إفريقية التي أبهرت جميع الحاضرين و تفاعلوا معها بشكل كبير .

و اختتم حفل الدورة الثانية بتكريم عديد من الوجوه و الفعاليات المغربية و الإفريقية المشتغلة بمجال التقارب المغربي الافريقي.

 

مرتيل: ع.الحفيظ أوضبجي

قد يعجبك ايضا
Loading...