منى فتو خلال لقاء جمعها بالجمهور والسينمائيين على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان تطوان

قالت الممثلة المغربية منى فتو، اليوم الإثنين، إن واقع السينما المغربية يعاني من صعوبات هيكلية تعرقل تطور صناعة سينمائية حقيقية، مادامت القاعات السينمائية تتهاوى تباعا
وأبرزت منى فتو، خلال لقاء جمعها بالجمهور والسينمائيين على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان تطوان للسينما المتوسطية، أن السينما المغربية تعتمد بشكل مفرط ورئيسي على دعم الدولة، مشيرة إلى أنها لا تنتج إلا نسبة قليلة من الأفلام التي تستحق المشاهدة.
وأضافت أنها تجرؤ على اختيار أدوارها رغم قلة الأدوار المقترحة، وقالت “أنا جريئة لأنني أحرس على اختيار الأدوار الذي تحترم ذكاء الجمهور. من شأن الفيلم السينمائي أن يصل إلى شرائح مختلفة من المجتمع، ويمكنه أن يثير جدلا بين صفوف الجماهير.”
وعبرت الفنانة المغربية، بهذه المناسبة، عن قلقها حيال ما تعرفه السينما المغربية من “ارتباك واختناق”، مشيرة إلى أن أن الثقافة والفنون لا تحتل المكانة التي تستحق بالمغرب، والتي من شأنها أن تمنح للأجيال الصاعدة إمكانية التفتح والفسح الكافية من الحرية.
يذكر أنه تم تكريم الفنانة منى فتو، مساء السبت الماضي، خلال افتتاح الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان تطوان  الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، الذي شهد أيضا عرض فيلم “الإبحار بعيدا” للمخرج الفرنسي غايل موريل، الذي تلعب فيه دورا مهما.
وتعد منى فتو من الممثلات البارزات في السينما المغربية، والتي لمعت في العديد من الأفلام السينمائية، منذ “حب فيالدار البيضاء  لعبد القادر لقطع، سنة 1991، وصولا إلى الفيلم الفرنسي “الإبحار بعيدا”، للمخرج غايل موريل.
وتنظم الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، خلال الفترة بين 24 و31 مارس الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

و.م.ع

قد يعجبك ايضا
Loading...