تفاصل عن “شهيدتي لقمة العيش”

بعد تم اعلان عن وفاة “شهيدتي لقمة العيش” عند معبر باب سبتة المحتلة بسبب التدافع والدوس تحت الاقدام والذي وقع خلال الساعة الاولى من صباح اليوم، عند الدخول كما اشرنا سابقا توصلت تطوان بلوس أنه تم نقل الجثتين الى مستشفى سانية الرمل بتطوان من أجل التشريح لمعرفة الاسباب الحقيقية لذلك تحت اشراف النيابة العامة.

واضاف المصدر أن احدى الشهيدتين تبلغ 42 سنة كانت تسكن في منطقة راس الوطا وتنحدر من منطقة الخنيشات في حين أن الشهيدة الثانية تبلغ حوالي 50 سنة  تقطن بحومة الواد بالفنيدق وتنحدر من منطقة الجرف الملحة.

وتعود اسباب الحادثة الذي تسببت فيه السلطات الاسبانية  الى تحديد عدد الاشخاص المارين في 4000 نفر بعد حصولهم على بطاقة العبور. كما أنها خنقت عملية المرور في شخص واحد بواحد مما جعل عملية الدوس ممكنة في أي وقت ،وللإشارة فقد عرفت المنطقة حادثا مماثلا في المسنة الماضية ذهب ضحيته أربعة نسوة .فإلى متى سيظل هذا الوضع المميت يقضي على ارواح المواطنين ؟ فهل فكرت السلطات الاسبانية في الحل ؟ وهل يمكن مقاضاة المسؤولين الاسبانيين لتسببهم في هذه الاوضاع البعيدة عن حقوق الانسان.

وللإشارة أنه من المحتمل دفن الجثتين إذا إن شاء الله .

 ع. المرابط  

قد يعجبك ايضا
Loading...