أبرون: قادر على إنقاذ “الماط”

عماد المزوار

أكد عبد المالك أبرون، رئيس فريق المغرب التطواني لكرة القدم “أنه لن يتهرب من المسؤولية وقادر على الخروج بالفريق من أزمة النتائج التي يمر منها، والحفاظ على مكانته بالبطولة الوطنية الإحترافية، وهذا رهين بتظافر جهود الجميع وانخراط السلطات المحلية والمنتخبين بتقديم الدعم المالي للفريق”، وأضاف أبرون في ندوة صحفية عقدها مساء أول أمس السبت بمقر النادي بملعب سانية الرمل بمدينة تطوان قائلا: “نعاني أزمة نتائج، وأيضا أزمة دعم مالي على جميع النواحي بالمدينة، وأعتقد أن الخروج من هاته الأزمة سهل بشرط توفر الأدوات”. وقال في هذا الصدد: “لدينا الوسائل الكفيلة لإنقاذ الفريق، ولسنا عاجزين كما يظن البعض، لأننا جئنا إلى هذا الفريق بالأمس القريب في وضعية أسوأ، لم يكن يتوفر فيها على بنيات تحتية ولوجيستيكية وأيضا بدون إنجازات، ورسمنا مخططات استراتيجية وقمنا بمشاريع رياضية على أرض الواقع، حتى يصبح فريق المغرب التطواني من الأندية الكبرى في البطولة الوطنية، وصنعنا شيء من لا شيء بدعم المدينة، لكن في بعض الأحيان “من ملك شيئا أهانه”، لأن هناك فرق وطنية خلال 40 عام من الممارسة لم تفز بأي شيء”.
واقترح أبرون على السلطات المحلية بالمدينة “فرض “كوطة” قانونية على المستثمرين والمنعشين العقارين بمدينة تطوان، لدعم القطاع الرياضي أو الإجتماعي، وهو أمر ساري بي العمل في التراب الوطني” على حد قوله.
واستغرب أبرون في معرض حديثه قائلا: “لماذا يتم التخلي عن فريق المغرب التطواني، داخل مدينة تطوان من طرف المنتخبين والسلطات المحلية والمجلس الإقليمي؟ أو أن الرياضة ليست قطاعا مهما وحيويا حتى نعطيها الإهتمام الذي تستحق كسائر القطاعات”.
وقال أبرون في رسالة لمن يهمه الأمر: “لا يحق لأحد التدخل في شؤون الفريق، وهناك شخص “نصاب” حجز على حافلة الفريق، وربحناه أمام القضاء واستأجر أشخاصا مدفوعين للكتابة على جدران الشوارع “أبرون ارحل”، والفريق لديه منخرطين ومكتب مسير للمحاسبة، وأنا قدمت استقالتي من رئاسة الفريق التي رفضت جملة وتفصيلا من المكتب المسير للنادي، وسنستمر في تحمل المسؤولية حتى موعد الجمع العام العادي المقبل، والباب مفتوح لمن يريد الإنخراط بالفريق، والدعوة موجهة إلى الجميع، بدون الخروج عن الصواب لأنه عيب و”حشومة” وعار أن نتعرض للسب والشتم بعد كل هاته التضحيات”.
وكشف أبرون أمام وسائل الإعلام الوطنية والمحلية: “عن مجموع مداخيل الفريق حتى حدود اللحظة التي بلغت 996 مليون سنتيم، باحتساب 200 مليون سنتيم كمنحة سنوية من مجلس الجماعة الحضرية لمدينة تطوان، عن الموسم الرياضي الماضي في انتظار الإسراع بصرف الشطر الثاني من منحة الموسم المنصرم وقدره 150 مليون سنتيم، بالإضافة إلى 350 مليون سنتيم عن هذا الموسم في إطار اتفاقية الشراكة التي تجمع الطرفين، والمنحة السنوية من مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والرفع من المنحة السنوية للمجلس الإقليمي لتطوان، إسوة بباقي الأندية الوطنية”، وتابع: “بلغت مداخيل تذاكر المباريات وبطائق الإشتراك 25 مليون سنتيم و5 آلاف درهم، و30 مليون سنتيم عن كراء مطعم النادي، و200 مليون سنتيم كالشطر الأول من المنحة السنوية للجامعة، و68 مليون سنتيم و5 آلاف درهم كمجموع عن مداخيل الإستشهار من خارج مدينة تطوان، واستطعنا الحصول على دعم من خارج المدينة بفضل تضحيات المكتب المسير للنادي قدره 47 مليون سنتيم و3 آلاف درهم، و33 مليون سنتيم و6 آلاف درهم عن مداخيل النزاعات أمام “الفيفا”، وتابع: “المكتب المسير الحالي صرف على الفريق خلال 6 أشهر الماضية 328 مليون سنتيم و4090،09 درهم، فيما وصل سلف الرئيس الذي قدمه إلى الفريق ما مجموعه 684 مليون سنتيم، حسب وثيقة رسمية من أمين مال النادي عبد الإله بنمخلوف، أما مصاريف الفريق هذا الموسم فحددت في مبلغ قدره 995 مليون سنتيم، منها 29 مليون سنتيم كمصاريف التجمع التدريبي المغلق الذي أقامه الفريق بمدينة الدار البيضاء، في مرحلة التحضيرات لبطولة هذا الموسم”.

 

 
قد يعجبك ايضا
Loading...