اليوم_العالمي_للاشخاص_في_وضعية_اعاقة

اختارت منظمة الامم المتحدة كشعار لليوم العالمي للاشخاص في  وضعية اعاقة 2017

برنامج التنمية المستدامة 2030. فقد حان الوقت من اجل التركيز على ظروف التمكين لتغيرات وتحولات 
إن من شأن المرونة في تحقيق التنمية المستدامة عبر جميع أهدافها أن تخفض المركزية؛ حيث تعهد برنامج 2030 بـ “#عدم_التأخر_عن_الركب“، للحد من التمييز و التعرض للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الصادمة وكذلك البيئية. 

ويحث البرنامج أيضًا كافة الدول الأعضاء على تعزيز مرونة المجتمع بما في ذلك تهيئة البنى التحتية للمدن والتجمعات البشرية. 

حيث يتيح التحول نحو مجتمع مرن ومستدام للأشخاص ذوي الإعاقة فرصة التصدي للتحديات من خلال تصميم وتطوير وتنفيذ حلول مبتكرة ومتاحة غير مكلفة بين أصحاب المصالح والآخرين. 

وفي عصر الرقمنة توفر التقنية وسائل لتلك الحلول المبتكرة؛ حيث إنها تعد عنصرًا أساسا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة وبالتالي تحقيق مشاركتهم الكاملة والفاعلة في التنمية. 

ولأن تكاليف نشر الابتكارات التقنية عالية للغاية أو حصرية مما يؤدي إلى توسيع الفجوة بين أولئك الذين يستطيعون تحمل تكاليفها وغيرهم ممن لا يستطيعون ذلك، كان لزامًا منح الأولوية للأشخاص ذوي الإعاقة في تطبيق برنامج 2030 للتقنيات المتاحة والميسورة التكلفة وتحقيق تكافؤ فرص وصولهم إليها بما في ذلك تقنيات المعلومات والاتصالات. لاسيما أن الوصول لتلك التقنيات مع إمكانية تحمل تكاليفها بات أمرًا ضروريًا للاندماج ولمنحهم الأولوية بإشراكهم في عملية التحول نحو مجتمع مرن ومستدام للجميع، بما في ذلك التطوير الحضري. 
وعلى مدى الأعوام الأخيرة شهد المجتمع الدولي تقدمًا ملحوظًا في النهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث نجحت الجهودالمبذولة في تعميم قضايا الإعاقة وجعلها مسألة شاملة في برامج التنمية العالمية بما في ذلك برنامج 2030 الذي يعد خطة عمل تسعى إلى تحول عالمنا لتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة (الاقتصادية والاجتماعية والبيئية) بأسلوب متوازن ومتكامل. 
ويرتبط البرنامج المدني العالمي الجديد بالهدف الحادي عشر للتنمية المستدامة وهو “جعل المدن شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة” وبأهداف التنمية المستدامة الأخرى التي تتناول فرصًا متسقة تسمح بتوفير كامل جهد الإنسان لتحول المجتمع إلى مجتمع عادل ومنصف وشامل اجتماعيًا ومرنًا يلبي كافة الاحتياجات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة. 
ويمكن لتكييف التقنيات ميسورة التكلفة والمبتكرة ونشرها أن تسهم في التحول السريع نحو مجتمع مرن ومستدام وشامل ومتحضر ومتطور سهل الوصول للجميع. 
إن من شأن موضوع اليوم العالمي للإعاقة 2017 أن يجيب على أسئلة من قبيل: 
1- ما هي أكثر القضايا تحديًا في عملية التحول نحو مجتمع مرن ومستدام للجميع؟ وكيف يمكننا مواجهتها؟ (على سبيل المثال:الرغبة – الإرادة السياسية –الدعم التقني – المشاركة الكاملة والفاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة). 
2- ما هي الأنشطة والإجراءات التي اتخذتها الحكومات والمجتمع الدولي لضمان أن تكون كل المراحل شاملة وسهلة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة؟ 
3- ما هي الجهود التي يمكن بذلها لتحسين تنفيذ التنمية الشاملة للإعاقة خاصة في برنامج 2030 وغيرها من برامج التنمية العالمية؟

قد يعجبك ايضا
Loading...