اعفاء رئيس قسم الشؤون الداخلية لعمالة تطوان خبر كاذب لا اساس له من الصحة

نشرت بعض المواقع التواصلية خبر لا اساس له من الصحة يتعلق بإعفاء رئيس قسم الشؤون الداخلية لعمالة تطوان.
وحسب ما يروج أن وراء هذا الخبر مجموعة من تجار الممنوعات حاولوا نشره بإيعاز من منتخب فاسد سيء الذكر بمدينتي تطوان و شفشاون.
الا أن واقع الامر، ان هذا ما يمني به النفس مثل هؤلاء الخبثاء الذين ترتعد فرائصهم بسبب حزم و جدية مثل هذا المسؤول، و يتبعهم في كيدهم الذين يقايضون ذممهم.
ولتسليط الضوء أكثر اتصلت تطوان بلوس بأحد المتتبعين والمهتمين بتسيير الشأن العام المحلي، حيث صرح لنا ” أنني اعرف جيدا طينة الرجل و تفانيه في عمله بما يقضيه القانون و يمليه الضمير المهني النبيل، على غرار جيل من الشباب من قبيله و من مثيله، اكرم الله بلدنا بهم، اقول ثم اكرر القول، ان رئيس قسم الشؤون الداخلية لا زال جاثما على انفاس هؤلاء المفسدين. و ما تلك الاشاعة الا اضغاث احلام تراود كل مفسد يقض مضجعه ذكر اسم هذا المسؤول و سمعته الطيبة. وفي سؤالنا له عن صمت الرئيس وعدم رده على ما يقال فأجاب بحكمة بالغة تنم عن معدنه و طينته، مفادها ان الانسان العاقل اذا اضاع وقته في قذف الحجارة على الكلاب الضالة التي تعترض سبيله، سيلهيه ذلك عن مواصلة السير و الوصول في الاوان للمبتغى. لذا صدق من قال : القافلة تسير و الكلاب تنبح.
مراسلة خاصة

قد يعجبك ايضا
Loading...