جديد عن طفلة فرح التي أجبرت عن الزواج بتطوان

تبلغ من العمر 12 سنة وأربعة أشهر، وقد كاد حفل زفافها يتحول إلى أكبر عملية اعتقال في مدينة تطوان، كما روى لـ »فبراير.كوم » أحد أفراد أسرتها. حيث داهمت الشرطة حفل زفافها، وساءلت أفراد الأسرة عن طفلة زينت في قاعة تحمل اسم قصر الورود في مدينة تطوان.

اسمها فرح، لكن كل المؤشرات تؤكد أنها تشق وأفراد أسرتها طريقها نحو التعاسة.

« لا نعرف أسرة العريس، تعرف عليها في شهر غشت على الطفلة، وطلب يدها، لكن القانون لا يسمح لها بالزواج في هذا السن، لكن الأسرة طاوعت عائلة العريس، التي طلبت من الأسرة أن يسمحا لهما باعلان الزواج عبر حفل زفاف، في انتظار ترسيم الزواج في وثيقة رسمية. «

يقول قريب الاسرة نفسها: » لو كانت خطبة، لماذا سبق حفل الزفاف في قاعة الافراح، حفل الحناء؟ لقد استدعينا لحفل الزفاف، على اساس ان فرح ستنتقل الى بيت زوجها، في انتظار ان تبلغ السن القانوني ليتم توثيق الزفاف »

أشياء كثيرة يؤكد مصدرنا وهو للتذكير من قلب الأسرة، مهدت لهذا الزواج غير طبيعي ومن ثم الاسراع من وثيرته. يتعلق الأمر بأسرة بسيطة مات معيلها الوحيد، وهو بحار توفي تاركا في المضيق زوجته وبناته الأربعة وهن يقطن في حي عشوائي متواضع، ومنذ وفاة
الأب والأسرة تعيش من العائدات الزهيدة لكراء نصف البيت العشوائي.

وفجأة وقعت عينا شاب تجاوز عقده الثالث بقليل على طفلة أعجب بها، ولأن الشاب ابن أسرة ميسورة في مدينة الخميسات، فقد تنقل عشرات المرات إلى بيت أسرة الطفلة فرح، وعرف كيف يقنعها بأن مصلحته ومصلحتها تصب في هذا لزواج.

كيف ستنتهي قصة فرح وعريسها ينتظرها بعد الضجة ليحملها إلى مدينة الخميسات، كما جرى الاتفاق بين الأسرتين؟ هذا ما يتابعه المجتمع المدني بقلق.

 
قد يعجبك ايضا
Loading...