توضيح حول مقال التعليم بضواحي شفشاون في خطر

        توضيحا لما ورد بجريدتكم الإلكترونية حول المشاكل التي تعترض تمدرس تلميذات وتلاميذ دوار أعرقوب الواقع بالنفوذ الترابي لجماعة أمتار، والعائدة إلى غياب النقل المدرسي وتعثر إنجاز القسم الداخلي، فإن المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بشفشاون تتقدم بالتوضيحات التالية:

1 -تتوفر بجماعة أمتار حافلتان للنقل المدرسي تضمننان التنقل لفائدة تلميذات وتلاميذ الثانوية الإعدادية أمتار، حيث يعود تدبيرها لجمعية مستقلة للنقل المدرسي، تشتغل بشكل ذاتي وحسب الأولويات التي يفرضها التوزيع الجغرافي لمقرات سكن المستفيدات والمستفيدين.

2 – إن المديرية الإقليمية اتخذت كافة الترتيبات بهدف ضمان حق التلميذات والتلاميذ الممنوحين المنحدرين من دوار أعرقوب، إذ تم تحويل منحهم إلى القسم الداخلي بالثانوية الإعدادية بواحمد المجاورة، وفي هذا السياق فقد استفاد 22 تلميذ(ة) من بينهم 13 فتاة من هذه العملية، وذلك بنسبة استجابة بلغت 75.86% من مجموع الطلبات المقدمة، وهي نسبة جد مهمة، حيث روعيت فيها الاكراهات الجغرافية لتلميذات وتلاميذ الدوار المذكور. كما حرصت المديرية الإقليمية على الاتصال بآباء كافة التلميذات والتلاميذ المعنيين بشكل مباشر، لإخبارهم بعملية التحويل ضمانا لحقهم في الاستفادة، فيما يتابع باقي التلاميذ الخارجيين – المنحدرين من نفس الدوار – دراستهم بشكل عادي بالثانوية الإعدادية أمتار.

3-وبخصوص ما تم ادعاؤه في المقال بعدم تجاوز عدد التلاميذ المتمدرسين بالثانوية الإعدادية أمتار، والمنحدرين من دوار أعرقوب 15 تلميذ(ة)، فإن عدد الممنوحين فقط – المنحدرين من الدوار المذكور – يتجاوز هذا العدد حسب الرقم والنسبة أعلاه، وذلك دون احتساب التلاميذ الخارجيين.

هذا، وإن المديرية الإقليمية تبقى منفتحة من أجل معالجة كافة الحالات التي تستدعي التدخل، ضمانا لتمدرس كافة التلميذات والتلاميذ المنحدرين من المنطقة، بما في ذلك توسيع الاستفادة من المنح، والتنسيق في أفق توسعة الاستفادة من خدمات النقل المدرسي.

 

قد يعجبك ايضا
Loading...