انطلاق النسخة الـ14 من المهرجان المتوسطي للفيلم القصير بطنجة

افتتحت، مساء أمس الاثنين بسينما الروكسي في طنجة، الدورة الرابعة عشر لفعاليات المهرجان المتوسطي للفيلم القصير بعرض فيلم “مغامرات ناسخ الورق”، لمخرجه الإيفواري الراحل “هنري دي بارك”.

واستهلّ الحفل الافتتاحي بكلمة لعمدة المدينة، محمد البشير العبدلاوي، الذي تقدّم بشكره للمنظمين لاختيارهم مدينة طنجة التي اعتبرها “كبيرة ببرامجها وروّادها على جميع المستويات، الفنية والرياضية والعلمية”، مؤكدا أن “طنجة تستحق هذا المهرجان والمجهودات المبذولة لأجله”.

بعد ذلك، تمّ تقديم لجنة تحكيم المهرجان التي يرأسها الناقد السينمائي المغربي عمر بلخمّار، وتتكون من سينمائيين ونقاد من دول فرنسا، لبنان، مصر، وإيطاليا.

من جانبه، تقدّم رئيس اللجنة عمر بلخمّار بشكره للمهرجان، معتبرا رئاسته للجنة تكليفا قبل أن تكون تشريفا، وقال: “سنعمل جاهدين، وبكل موضوعية، كي نختار الأعمال التي تستحق التتويج”.

وتستمر فعاليات المهرجان المتوسطي للفيلم القصير إلى غاية يوم السبت القادم، من خلال عرض 50 فيلما للمشاركين من حوض البحر المتوسّط في المسابقة الرسمية لنيل جوائز المهرجان الستة، إضافة إلى تنظيم مناقشات لهذه الأفلام ودرس في السينما سيقدّمه “جورج بولون”، مع فقرة خاصّة أطلق عليها “استعادة الفيلم القصير المغربي” سيتم من خلالها عرض خمسة أفلام مغربية لمخرجين معروفين.

جدير بالذكر أن حفل الافتتاح حضره، أيضا، كلّ من والي طنجة تطوان الحسيمة، ومدير وكالة تنمية الأقاليم الشمالية، ومدير المركز السينمائي المغربي.

هسبريس – عبد الواحد استيتو
واختُتم الحفل الافتتاحي بعرض فيلمٍ قصيرٍ للمخرج الإيفواري الرّاحل “هنري دي بارك” تمّ إنتاجه سنة 1999، يحمل عنوان “أسنان بيضاء” أو “مغامرات ناسخ الورق”، ويحكي قصة رجل يحبّ امرأة، لكنها لا تبادله المشاعر نفسها؛ حيث يقوم ببذل مجهود كبير لتعويضها عن أسنانها التي فقدتها أثناء شجار مع زوجة شخصٍ تعشقه، في محاولة لاستمالة مشاعرها وجعلها تبادله الحبّ، قبل أن يكتشف أنها إنسانة مادّية جدّا، ويقوم باستعادة الأسنان الاصطناعية التي اقتناها لها ورميها في القمامة.

 هسبريس – عبد الواحد استيتو
قد يعجبك ايضا
Loading...