كي لا ننسى: محمد امبارك لاعب النادي المكناسي والمنتخب الوطني سابقا

عماد المزوار

محمد امبارك من الأوائل الذين ساهموا إلى جانب مجموعة من المسيرين واللاعبين في تأسيس النادي المكناسي لكرة القدم سنة 1962، وأحد صانعي لقب كأس العرش موسم 65ـ66، خاض تجربة احترافية مع فريق راسينغ دوباري الفرنسي، اشتهربأهدافه الجميلة قبل أن يتحول إلى مؤطربفريق النادي المكناسي حيث يعود له الفضل في اكتشاف المهاجم الدولي كماتشووضمه إلى صفوف “الكوديم”.
يقول محمد امبارك عن بدايته: “انطلاقتي في كرة القدم كانت سنة 1954 بالأحياء الشعبية، وبالضبط بحي “للا عودة” قبل أن ألتحق بالرشاد المكناسي ومنه إلى فريق المغرب الفاسي سنة 1958 ولعبت آنذاك مع الحياني وبنشقرون والصادقي… تحت إشراف المدرب القدميري، لتأتي سنة 1962، السنة التي عرفت ميلاد فريق النادي المكناسي وتجمع لأندية الرشاد المكناسي وطنجي فاس والأطلس والإسماعيلية، حيث التحقت بالفريق لسنة واحدة بالقسم الثاني وحققنا الصعود إلى القسم الأول وأحرزت على أول لقب لكأس العرش معه موسم 65ـ 1966.
عاشرامبارك المنتخب الوطني منذ 1958 أيام كان يشرف على تدريبه المدرب ماسون وبه جاورلاعبين كبارأمثال أقصبي والتباري والعربي شيشا وبلمحجوب وتوج مشواره مع المنتخب بالفوزبالمرتبة الثانية في دوري ليبيا، والمركزالثالث في دوري شمال إفريقيا بتونس.
وعن حكايته مع طريقة تسجيل الأهداف مباشرة من الزوايا والتي كان امبارك معروفا بها يقول: “تعلمت هذه الطريقة من اللاعب “إيزلاكي” الذي كان يجاورني في فريق راسينغ دوباري الفرنسي،وكنت أحرص آنذاك على تقليده عن طريق الدقة في التنفيذ بضربات دائرية بالرجل اليمنى، خدعت أكثرمن حارس مرمى، حيث كنت أسجل سبع إصابات في السنة من الزاوية، بل أحيانا سجلت إصابتين في لقاء واحد”.
بعد مغادرة امبارك للميادين كلاعب تحول إلى مدرب حيث أشرف على تدريب فرق بريد مكناس وأولمبيك مكناس وشباب خنيفرة وأيضا النادي القصري والنادي المكناسي واسمنت مكناس، كما تولى تدريب شبان “الكوديم” وفي هذه الفترة تمكن من اكتشاف مواهب الهداف كماتشوبأحد فرق الأحياء الشعبية بالمدينة وعمل على ضمه للكوديم، كما عمل أيضا امبارك مديرا تقنيا لفريق اتحاد تولال الذي يعد خزانا للاعبين بمدينة مكناس.
ومن أجل النهوض بكرة القدم الوطنية والخروج بها من الوضعية التي توجد عليها يشيرمحمد امبارك إلى ضرورة: “التوفرعلى بنيات تحتية وتجهيزات رياضية ملائمة مع الإهتمام بالفئات الصغرى ولاعبي الدوري الوطني”، قبل أن يؤكد على قضية تخليق التسييرعن طريق “إبعاد بعض المتطفلين وإسناد المسؤوليات لأناس هم أهل لها”.

* حوارسابق نشربيومية “الأحداث المغربية” ليوم 19 نونبر2000

قد يعجبك ايضا
Loading...