اختتام فعاليات المهرجان المتوسطيّ للحسيمة

أسدلت جمعية الريف للتضامن والتنمية، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، ستار الدورة الحادية عشرة من المهرجان المتوسطي للحسيمة، معلنة نجاحها من حيث التنظيم وأعداد الجماهير التي واكبت التظاهرة، طيلة الأيام الأربعة الماضية، ومن حيث الأجواء وتنوع الألوان الموسيقية والغنائية المقدمة على منصات الحسيمة وبني بوعياش وبني بوفراح وتارجيست وإمزورن والدريوش.
وعرفت السهرة الختامية بساحة محمد السادس، وسط مدينة الحسيمة، مشاركة كل من الشاب قادر، والمغني عبد المولى، والمغني حميد الحضري رفقة مازاكان؛ حيث قدّم الفنانون الثلاثة، الواحد تلو الآخر، مجموعة من الأغاني التي تدخل ضمن أصناف “الراي” و”الركادة” والأغنية الأمازيغية والشعبية وغيرها، ما خلق تفاعلا كبيرا معها من طرف جمهور اليوم الأخير من المهرجان المتوسطي.
ونظرا للإقبال الكبير على السهرات الغنائية من طرف أعداد كبيرة من الجماهير، فقد أشار عبد الصمد بنشريف، رئيس جمعية الريف للتضامن والتنمية، إلى أن الدورة 11 للمهرجان حققت جزء كبيرا من الأهداف التي رسمناها، ومن الطموحات التي سعينا إليها، سواء من خلال السهرات الفنية بالمنصات الستّ، أو من خلال الأنشطة الموازية لها؛ من معارض وندوات وغير ذلك.
وأضاف رئيس الجمعية، في تصريح لهسبريس، عقب انتهاء المهرجان، أن الجمهور الغفير الذي حجّ بكثافة إلى مختلف السهرات يُعتبر دليلا قاطعا على أنه تفاعل وتجاوب مع جميع العروض الغنائية التي اقتُرحت وعُرضت، طيلة الأيام الأربعة الماضية، مضيفا أن التفاعل المشار إليه هو أكبر شاهد ومؤشر على أن اختيارات اللجنة المنظمة كانت صائبة إلى حد كبير.
وبلغة الأرقام، أوضح بنشريف، بصفته رئيسا للمهرجان المتوسطي للحسيمة، أن أعداد الجماهير التي حضرت السهرات اليومية اختلفت من منصة إلى أخرى؛ حيث تراوحت بين خمسين ألفا وستين ألف متفرج ومتفرجة، في الوقت الذي أشارت فيه منابر إعلامية إلى أن العدد فاق في بعض السهرات سبعين ألفا، مضيفا أن الأمر يتعلق في آخر المطاف بعشرات الآلاف من المتفرجين.
وعن استشراف مستقبل المهرجان المتوسطي للحسيمة، ورؤية واستراتيجية تعامل المنظمين مع الدورات القادمة، أوضح رئيس جمعية الريف للتضامن والتنمية أن المشرفين على التظاهرة سيعملون، خلال السنة المقبلة، على تطوير العروض والأنشطة، وبذل مجهودات أكبر من أجل تحسين الإجراءات التنظيمية، مع العمل على تنويع الشركاء والمشاركين في المهرجان.
وكانت الأيام الأربعة للمهرجان قد عرفت مشاركة مجموعة من الفنانين الذين أحيوا سهرات غنائية متنوعة، إلى جانب تنظيم معرض للكتب والصناعة التقليدية والمنتجات الفلاحية، وعرض بعض الأعمال المسرحية، وتنظيم أنشطة فكرية وثقافية على شكل ندوات ولقاءات تواصلية، من ضمنها ندوة حول “رهانات التغيرات المناخية بساحل الحسيمة“، وأخرى حول “تحديات الإعلام الوطني على ضوء الجهوية الموسعة”.

هسبريس

قد يعجبك ايضا
Loading...