الدورة الثالثة من السباق الجامعي فشل… واستبداد

tetouanplus
لا يمكننا الكلام عن الرياضة دون الحديث أولا عن أساسياتها ومقوماتها التي تنبني على سمو الأخلاق ، التسامح ، حسن المعاملة ، النزاهة في التحكيم …وغيرها من أخلاقيات ومقومات الرياضة وهي مواصفات للأسف الشديد لم تتوفر أبدا في الدورة الثالثة من السباق الجامعي على الطريق المنظم صباح يومه الأحد 17 مارس 2013 .
الدورة التي حملت شعار ” الفشل أولا وأخيرا …” سعى المنظمون جاهدين لكي تكون أحداث هذه السباق منسجمة مع عنوانه ، حيث تحول كرنيش طنجة إلى حلبة يسودها العبث ، الإرتجال واللامبالات وعدم الإنضباط والكلام النابي بلسان سليط كان يتداول لغة ساقطة ، مصدرها بعض ” البلطجية ” المحسوبين على اللجنة المنظمة الذين لا يمتون إلى الرياضة بأي صلة ، كل هذا وأكثر انعكس سلبا على التحكيم الذي ذهبت ضحيته العداءة الواعدة القاسمي فاطمة حاملة الصدرية رقم 800 من نادي البحر الأبيض المتوسط التي كانت تغرد بمفردها في الصدارة إلى أن بلغت خط النهاية ، وهذا ليس بعزيز على فاطمة التي هي دائمة التألق ، ولأسباب واهية وغير منطقية قررت اللجنة المنظمة إقصائها من قائمة المتوجين ، وكان هذا القرار ضربة صادمة ليس فقط على حالة ونفسية العداءة فاطمة ، بل حتى الجماهير وأكثرها الصحافة التي رفعت شعار ” الله ما هذا منكر !!!” شعار كررناه ورددته معنا الجماهير الحاضرة حتى بعد تتويج البطلة المزعومة حاملة لقب الدورة ” م ز ” وهذا ما دفع بالبطلة المغربية نزهة بدوان ـ ضيفة السباق ـ إلا أن ترد الإعتبار للبطلة الحقيقية التي كاد أن يغمى عليها من هول الكارثة ، وفي المقابل نالت ثمن عرقها وجهدها وكدها ” قزديرة ” ووردة فيما المبلغ المالي ذهب إلى غير مستحقيه .
صدق من قال : ” تسند الأمور لغير أهلها “
القندوسي محمد

قد يعجبك ايضا
Loading...