مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة يخلد الذكرى الأولى لتأسيسه

tetouanplus
بعد مرور سنة كاملة على سيناريو السلوقية ، وما نتج عنها من تعبئة شاملة أدت إلى تحريرها من براثين وحوش العقار الذين كادوا أن يفتكوا بهذا الجزء الطبيعي من جسد مدينة طنجة ، وقد تأتى ذلك بفضل المجهودات الحثيثة التي قامت بها مجموعة من فعاليات المدينة و على رأسها “تنسيقية حماية البيئة و المناطق الخضراء بطنجة، السلوقية أولا”.
وبالمناسبة نظم “مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة ” لقاءا إعلاميا من خلاله تم تقديم التقرير السنوي حول حالة البيئة والمآئر التاريخية بطنجة لسنة 2012 ، والذي تضمن جردا كاملا ومفصلا لكل المواقع الأثرية التي صنفت بحسب الحالة العامة والوضعية الصحية لكل موقع على حدة ،إذ يعد هذا التقرير سابقة بل تجربة رائدة على المستوى الوطني لما يتضمنه من معطيات وبيانات وأرقام لتقييم كل موقع حسب حالته ووضعه الحالي ، إذ تتراوح درجات المؤشر ما بين 1 و4 حسب درجة الضرر الذي لحق بمختلف المواقع والمباني الأثرية المنتشرة عبر تراب المدينة .
وقد عرف اللقاء عدة مداخلات حملت معها علامات استفهام قوية لمعرفة من كان وراء الوضعية الحرجة التي آلت إليها مدينة طنجة في ظل ما تعيشه المدينة حاليا من هول وقوة الزحف الإسمنتي ، الذي لم يكن رحيما بطبيعة وبيئة المدينة ، وهو الشئ الذي دفع بالعديد من المتدخلين من صحافة ومجتمع مدني إلى ضرورة متابعة المذنبين في حق مدينة طنجة وساكنتها .
وخلال هذه الندوة أعلن السيد عزيز بن عزوز رئيس مقاطعة الشرف مغوغة التحاقه رسميا بالمرصد ، فيما أعرب برلماني العدالة والتنمية محمد خيي عن تضامنه المطلق فيما يسعى إليه المرصد من توفير حماية شاملة للمجالات الطبيعية والغابوية وتأييده للجهود المبذولة في سبيل الحفاظ على البنايات والمآثر التاريخية .
تريا ميموني

قد يعجبك ايضا
Loading...