قضية الاستاذ المتهم بالتحرش بالفنيدق تعود من جديد

بالعودة الى موضوع مؤسسة التعليمية عبد الكريم الخطابي بالفنيدق والتي تبين حسب التصريحات لبعض المسؤولين أن هناك لوبي يصطاد في المياه العكرة.

وبعد البيان الذي أصدرته جمعية الآباء عن أشخاص غرباء عن المؤسسة الذين  يخلقون البلبلة،  بسبب طردهم من الجمعية، بل تسببت أن جزت بأستاذ مادة التربية التشكيلية في السجن سنة 2013.

وفي هذا الصدد توصلت تطوان بلوس بمجموعة من قرارات تبرئ الأستاذ وتنفي عنه التهمة التي لفقت له ، كما تشرح الأسباب التي جعلت التلاميذ يخرجون من الأقسام في وقفة احتجاجية .

وحسب ما أكده كاتب العام للجمعية الآباء أن سبب احتجاج الجمعية راجع إلى رفض الإدارة تسليم التلاميذ نتائج الدورة الأولى وإجبارهم عن أداء ثمن 50 درهم كواجب انخراط في الجمعية.في حين كانت تهمة الأستاذ بالتحرش تهمة مفتعلة وباطلة وكان الهدف بتلفيقها هو خلق الشوشرة والبلبلة لإدارة الثانوية ، وأضاف حسب تصريحه أن شعارات التلاميذ المرفوعة كانت تطالب للحصول على النتائج في حين  تحولت إلى شعارات أخرى أججت المظاهرة مما جعلها تخرج عن سيطرتها.

وفي نفس السياق ذكر مقتصد ثانوية الذي عاين التظاهرة منذ لحظتها الأولى ، حيث تعود القضية كما جاء بسبب امتناع أستاذ اللغة العربية دخول القسم وترك التلاميذ في الساحة ثم صرخ في وجه المدير بشعار ” لا للتحرش الجنسي “في حين ساندته أستاذة مادة الفرنسية ورفضت بدورها دخول القسم  واندفع تلاميذها إلى الساحة أيضا ملفقين التهمة للأستاذ التي كانت مجر تصفية الحسابات.ونفس الكلام جاء في التقرير المدير وباقي الأساتذة

ومن جهة أخرى يدافع مكتب جمعية الآباء بالقوة عن كرامة الأستاذ المتهم وهي مستعدة كما جاء في بيانها خوض كافة أشكال الدفاع عن الأستاذ المتهم ـ كما تطالب الجهات المسؤولة بإنصافه ومتابعة المدبرين الأساسيين لهذه المؤامرة وخلق الفتنه وإخلال بالأمن بمدينة الفنيدق.

ومهما كانت أسباب الفتنة  والتأكد من براءة الأستاذ من كل الأطراف فهل يمكن إعادة كرامته وحقه الذي سلب منه، أو سيظل طيلة حياته ضحية لتلك المؤامرة بالرغم من اعتراف بالخطأ العقل الأول لمدبر الفوضى ؟؟؟

متابعة / يوسف بركات
البيانات 

قد يعجبك ايضا
Loading...