ندوة حول موضوع “نحو ولادة بدون وفيات”

tetouanplus
تحت شعار “الإبداعات النسائية رافعة للتنمية”، تستمر فعاليات الأسبوع الوطني الأول للمرأة، الذي تشرف على تنظيمه الجماعة الحضرية لطنجة، بشراكة مع عدد من فعاليات المجتمع المدني، باحتضان قاعة ابن بطوطة التابعة للمجلس البلدي لطنجة، مساء يوم الأربعاء 06 مارس 2013، تنظيم ندوة حول موضوع “نحو ولادة بدون وفيات”. وهمت هذه الندوة مدارسة موضوعين هامين هما الولادة الآمنة والرضاعة الطبيعية.
قام بتأطير هذه الندوة كل من الدكتورة فاطمة الزهراء السوسي النعيمي، أخصائية في الصحة الإنجابية، والدكتورة منى خشاني، أخصائية في التوليد وأمراض النساء، والدكتورة جميلة واعلية، اختصاصية في علم الاجتماع، وغابت عنها السيدة سعيدة شاكر المطالسي لظروف شخصية قاهرة.
خلال هذه الندوة، أشارت المتدخلات إلى أهمية التشخيص المبكر، والمتابعة الطبية خلال جميع فترات الحمل، في الحفاظ على حياة الأم والجنين. مشيرات إلى أن الوعي بهذا الجانب يجنب الطرفان معا العديد من المشاكل الصحية كالنزيف بنوعيه الخارجي والداخلي، وفقر الدم، والإرهاق والتعب، وحالات التشوه لدى الأطفال، ناهيك عن الإصابات الأخرى المرتبطة بالتعامل الخاطئ مع فترة الحمل.
بالإضافة إلى الحمل والولادة، حضرت الرضاعة الطبيعية كأساس للتربية السليمة والسوية على المستويين الجسدي والفكري. وأشارت المتدخلات إلى أن العيب يكمن في أن وثيرة تراجع الرضاعة الطبيعية تقترن بوثيرة ازدياد التمدن، وهذا ما يتنافى مع التوجهات الفكرية التي يفترض أن يتبناها المتمدنون، باعتبارهم أكثر دراية بالعلم، وأشمل إحاطة بالمعرفة.
وركزت التدخلات على الفوائد التي توفرها الرضاعة الطبيعية للأم والرضيع، ملخصة إياها في تلبية الحاجة الغذائية والذهنية والعاطفية للرضيع، الحماية من الأمراض، الحماية من السمنة وما يرتبط بها من مشاكل، إيقاف النزيف، عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي، التقليل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي والمبيض، تعزيز الروابط العاطفية…
وكان الجانب النفسي والاجتماعي حاضرا بقوة في هذه الندوة، من خلال التأكيد على أهمية الإعداد والدعم النفسي للمرأة قبل وأثناء حملها، لحمايتها وجنينها من المضاعفات التي قد تحدث نتيجة الوضعيات المستجدة التي تعايشها، إضافة إلى توفير كل شروط الراحة النفسية للمرأة وخاصة في الفترات الموالية للوضع.
وتجدر الإشارة إلى أن قاعة ابن بطوطة، كانت احتضنت يوم الأحد الماضي ورشة خاصة في الإسعافات الأولية لفائدة النساء، أطرها مسعفات بالهلال الأحمر المغربي بولاية طنجة، وذلك بهدف إكساب العنصر النسوي مهارات التدخل الإسعافي، باعتبارهن الفئة الأكثر تعرضا للحوادث المنزلية، إضافة إلى أن انخراطهن في هذا المجال يعد عاملا أساسيا في تحقيق الهدف المرسوم من طرف منظمة الهلال الأحمر المغربي خلال العشرية الحالية، وهو”مسعف في كل بيت”.

محمد أجباري

قد يعجبك ايضا
Loading...