مدينة «الشرافات» بضواحي طنجة تستقبل 6000 أسرة بحلول 2014

tetouan plus
كشف المدير العام لمؤسسة المدينة الجديدة «الشرافات»، محمد جلال، أن 6000 شقة ستكون جاهزة لاستقبال الأسر بحلول سنة 2014، التي ستشكل فترة استقبال أول الأفواج من السكان الذين
سيقطنون بهاته المدينة القريبة من ميناء طنجة المتوسطي، والذين ينتظر أن يصل عددهم إلى 150 ألف نسمة، حسب ما أكده مسؤولو المؤسسة المشرفة في لقاء صحفي نظم أول أمس الثلاثاء بطنجة.
وقال المدير العام لمؤسسة «العمران –الشرافات»، الشركة الموكول إليها إنجاز المدينة الجديدة، إن عدد الشقق سيتزايد سنويا انطلاقا من 2014، إلى أن يصل إلى 30 ألف شقة ستستقبل 150 ألف نسمة.
وأورد المتحدث نفسه أن المدينة الجديدة «الشرافات» التي تقام على مساحة تناهز 770 هكتارا، ستكلف مبلغا إجماليا يقدر بـ17 مليار درهم، وستكون متوفرة على وحدات سكنية ومرافق عمومية وبنيات تحتية متكاملة، هاته الأخيرة لوحدها كلفت ما يناهز مليارين ونصف المليار من الدراهم.
وستلعب هاته المدينة، حسب المدير العام للمؤسسة المشرفة، دورا محوريا في ربط المشاريع الكبرى التي تحتضنها منطقة ميناء طنجة المتوسط، والتجمعات السكنية، حيث ستستقبل هاته المدينة بالدرجة الأولى، الموظفين والعاملين في هاته المشاريع، غير أن هذا الأمر يطرح أسئلة مرتبطة بتفاوت دخل مختلف العمال والموظفين، وقد أوضح المتحدث بهذا الصدد أن المرافق والوحدات السكنية للمدينة الجديدة تراعي في توزيعها القدرة الاقتصادية لجميع الفئات.
وعقدت مؤسسة «العمران الشرافات» لقاءها الصحفي بهدف الكشف عن المحطة التي وصلت إليها مراحل الإنجاز، بعدما تكاثرت علامات الاستفهام حول تأخرها ومعاناة المشروع من مشاكل قانونية ومالية.
فحسب مصادر من عمالة الفحص أنجرة، التي توجد المدينة في منطقة نفوذها الترابي، فإن سكان قرى المنطقة لا زالوا في نزاع مع الشركة ومع وزارة الداخلية التي فوتت أراضي تابعة للجماعة السلالية لمؤسسة العمران، دون أن يحصل ذوو الحقوق على أي تعويض، في الوقت الذي يقول فيه مسؤولو الشركة إنهم اشتروا الأراضي بشكل قانوني، وأن النزاع بين السكان ووزارة الداخلية لا يعنيهم قانونا.
من جهة أخرى، تطرح مسألة الارتباط العضوي للمدينة بالمؤسسات الاقتصادية والمشاريع الاستثمارية الموجودة في المنطقة، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسطي وشركة «رونو -طنجة»، هاته الأخيرة التي لم يخف مسؤولوها في لقاء صحفي سابق، تأثير الأزمة المالية العالمية عليها، وهو التأثير الذي ستنال المدينة نصيبها منه بحكم استقبالها للعاملين والموظفين بهاته المشاريع، غير أن مسؤولي المؤسسة المشرفة يتفاءلون باستقبال منطقة الميناء المتوسطي لمشاريع استثمارية أخرى ليس فقط من أوروبا، بل أيضا من الخليج العربي، وهو الأمر الذي سيعزز، بحسبهم، الإقبال على السكن في المدينة.
حمزة المتيوي

قد يعجبك ايضا
Loading...