البرلمان الدولي للأمن والسلام ووكالة ليوا يعلنان من دبي عن تنظيم المؤتمر الدولي حول “جهود مكافحة الإرهاب” العام المقبل بالمغرب

أعلن البرلمان الدولي للأمن والسلام عزمه فتح مكتب بالمغرب مرشحا بذلك الدكتورة والإعلامية المغربية اعتماد الامراني لعضوية مكتبه. ويأتي هذا الاختيار للمغرب من طرف البرلمان الدولي تقديرا للدور الكبير الذي يلعبه في تحقيق الأمن والسلام العالمي، وتتويجا للاستقرار الأمني والسياسي الذي تعيشه المملكة بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وقد تم الإعلان عن إحداث المكتب بالمغرب خلال مؤتمر صحفي عقد مساء أول أمس الثلاثاء بفندق أبراج الإمارات في إمارة دبي، بحضور السيد محمد البرنوصي القنصل العام للمملكة المغربية في دبي، والفريدو مايوليزى وزير شؤن الشرق الأوسط للبرلمان الدولي للأمن والسلام والدكتورة اعتماد الأمراني الرئيس التنفيذي لوكالة ليوا للخدمات الاقتصادية والإعلامية بالمغرب ، والسيد ناصر محمد الشامسي رئيس مجلس إدارة مجموعة ليوا الإعلامية في أبوظبي، والدكتور محمد زكريا إمام مدير شؤون الشرق الأوسط في البرلمان الدولي.
وقد وقعت الأطراف الثلاث كل من البرلمان الدولي للأمن والسلام ووكالة ليوا المغربية ومجموعة ليوا الإماراتية اتفاقيتان رئيسيتان تهم العمل المشترك بين الأطراف الثلاثة لتنظيم الفعاليات المحلية والإقليمية والعالمية الخاصة بتعزيز حالة الأمن والسلام كالمؤتمرات والملتقيات والمنتديات على مدار شهور السنة، بالإضافة إلى اتفاقية ثالثة مشتركة بين كل من مجموعة ليوا في أبوظبي ووكالة ليوا في المغرب من جهة وبين البرلمان الدولي للأمن والسلام من جهة أخرى، لتنظيم المؤتمر الدولي حول جهود ” مكافحة الإرهاب بين تحديات الحاضر وطموحات المستقبل” والذي سوف تستضيفه المملكة المغربية خلال الربع الأول من العام المقبل 2016 وذلك تحت شعار” المواجهات التنموية … حصار للحركات الإرهابية” بهدف استعراض أفضل الوسائل العالمية في مواجهة أخطر ظواهر العصر الحديث.
وأكد الفريدو مايوليزى وزير شؤن الشرق الأوسط للبرلمان الدولي للأمن والسلام على “ضرورة تكاثف الجهود لمحاربة الإرهاب، والعمل من أجل إبراز الصورة الحقيقية للإسلام في العالم باعتباره دين للتسامح وتقبل الآخر، وذلك لتجاوز الصورة الحالية التي تربطه بالإرهاب”.
وفي كلمة لها ألقت الدكتورة اعتماد الأمراني الرئيس التنفيذي لوكالة ليوا للخدمات الاقتصادية والإعلامية بالمغرب الضوء على نتائج المباحثات مع الوفد الأوربي مؤكد أن ” هذه الخطوة مهمة جدا في تأكيد ثقة المنظمات العالمية بما تحظى به دولة الإمارات من استقرار وأمان وسمعة طيبة ومكانة عالية على كل المستويات في ظل ما توليه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات من اهتمام ورعاية وما تبذله من جهود في دعم السلام العالمي ونشر قيم التسامح الإنساني من أجل حياة أفضل للبشرية في حاضرها ومستقبلها”
وقد أعلنت الامراني على أنه قد “تم توقيع اتفاقية مشتركة بين كل من مجموعة ليوا في أبوظبي ووكالة ليوا في المملكة المغربية من جهة وبين البرلمان الدولي للأمن والسلام من جهة أخرى لتنظيم المؤتمر الدولي حول جهود ( مكافحة الإرهاب بين تحديات الحاضر وطموحات المستقبل) والذي سوف يستضيفه المغرب خلال الربع الأول من العام المقبل 2016 لاستعراض أفضل الوسائل العالمية في مواجهة أخطر ظواهر العصر الحديث، وهي ظاهرة الإرهاب الذي أصبح معوقا للتنمية البشرية والاقتصادية في كثير من بلدان العالم في السنوات الأخيرة ، وقد اخترنا لهذا المؤتمر شعارا معبرا هو ” المواجهات التنموية … حصار للحركات الإرهابية”.
وأضافت : “إن استعراض التجارب الناجحة في مواجهة الإرهاب تشكل القاعدة الأساسية لتحقيق الاستقرار للمجتمعات كي تتمكن من بناء نفسها وتنمية أهلها ونهضة بلدانها وهو ما يحقق الأمن والسلام على امتداد الكرة الأرضية كلها ،وهو أمل الجميع من البشر في كل قارات ومناطق العالم.”
وأعلن وفد البرلمان الدولي للأمن والسلام من دبي اعتزام رئاسة البرلمان إنشاء المكتب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط والذي تم اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون مقرا له. وقال بهذا الصدد السيد ناصر ناصر الشامسي الذي تم اعتماد ترشيحه لعضوية البرلمان: “أن مبعث سعادتنا بهذا اللقاء هو تلك الخطوة الرائدة التي توصلنا إليها في محادثاتنا مع ضيوفنا أعضاء وفد البرلمان الدولي للأمن والسلام والتي أعرب فيها الجميع عن رغبتهم في أن تكون الإمارات حاضنة لأول مكتب في منطقة الشرق الأوسط عامة ومنطقة الخليج بشكل خاص.”.

قد يعجبك ايضا
Loading...