عيد الكتاب الدورة الخامسة عشرة من المسؤول عن التغيير مكانه؟

عيد الكتاب الدورة الخامسة عشرة من المسؤول عن التغيير مكانه؟
من المعالم التراثية التي تتميز بها مدينة تطوان منذ القديم هي الثقافة والفكر حتى الاسبان في عهد الحماية تأثروا بهذا الميزة مما جعلهم يؤسسوا أول عيد للكتاب وكان ذلك خلال شهر ابريل سنة 1940 تخليدا الكاتب الإسباني الراحل سيرفانطيس إلا انه توقف لعدة الأسباب من جملتها قيام الحركات التحريرية التي ركزت بالدرجة الأولى على تحرير المغرب.
وفي أواخر التسعينات تم إعادة عبد الكتاب على يد مجموعة من الفعاليات المثقفة بالمدينة المنضوية تحت اسم اتحاد كتاب المغرب وبتعاون مع الجماعة الحضرية. فأسسوا أول دورة جديدة سنة 1998 بساحة المشور السعيد .
إلا انه هذه السنة تم تحويل مكان المعرض إلى باب العقلة الشيء الذي كان سلبا على مجموعة من الكتبيين الذين رفضوا المشاركة لعدة أسباب. وحتى الذين شاركوا في المعرض أخدهم اشمئزاز من جملتها ضيق الفضاء وقلة الزوار خصوصا أن مجموعة من الزوار وصلوا ولم يجدوا أماكن لوقوف السيارات .وفي نفس السياق لقد تعرض احد الكتبين إلى مشاكل مع أصحاب سيارات الأجرة بسبب وقوفه أمام المعرض لوضع الكتب كما تعرض الأخر إلى نقل سيارته إلى مراب السيارات عن طريق الشرطة لأداء الغرامة على ذلك .
وفي نفس الموضوع يتساءل المجتمع المدني بتطوان عن دوافع اختيار هذا الأسبوع بالذات لعيد الكتب وما هي الأسباب التي جعلت السلطات بالمدينة تحوله من مكانه.

تطوان بلوس

قد يعجبك ايضا
Loading...