ساكنة المضيق تطالب باعتقال صاحب فندق باديس بالمضيق بسبب إعتدائه الهمجي على رئيس بلدية المضيق

نظمت جمعيات المجتمع المدني بالمضيق زوال الثلاثاء 14 أكتوبر الجاري مسيرة سلمية حاشدة من أمام الجماعة الحضرية المضيق بسبب الاعتداء الهمجي أولا على بواب الرئيس بضربه وتكسير هاتفه النقال تم دخل مكتب الرئيس أثناء مزاولة مهامه وقام بالإعتداء عليه بالركل والشتم والتهديدات بالقتل مما جعل الرئيس يطرح على الأرض، ولولا تدخل إثنين من المواطنين وأحدهم أحد مرافق صاحب الفندق، لوقع ما لم يكن في الحسبان،أوقفوه على الاعتداء التعسفي على الرئيس، ليخرج الرئيس مباشرة إلى المستشفى محمد السادس بالمضيق تم مركز الشرطة ليحرر محضر عن النازلة. ولم يكتفي السيد خالد صاحب فندق باديس بالمدينة الذي يدعي بأن له نفود كبيرة بالمدينة وبالداخلية هذا ما جاء في لسان جل المشاركين في المسيرة ولدينا تسجيلات صوتية،قام بتكسير سيارة الجماعة الخاصة بالرئيس ليلود بالفرار، كما أشار بعض ممثلي جمعيات المجتمع المدني بـأن صاحب الفندق يستعين ببعض النفود في السلطات المحلية وخاصة أحد برلمانيي بدائرة عمالة المضيق الفنيدق ،كما أصدرت الجمعيات المجتمع المدني المشاركة في هذه المسيرة بيان استنكاري موقع من طرف ممثلي الجمعيات سالفة الذكر ولدينا نسخة منه، ومحتوى هذا البيان الذي جاء كالتالي، يؤسفنا أن نتقدم إلى سيادتكم بهذا البلاغ من أجل إعلامكم بما تعرض له رئيس المجلس البلدي بمدينة المضيق من تعسفات وضرب وتهديدات من طرف مواطن وذلك أثناء مزاولة عمله بالبلدية، لذا نرجو من سيادتكم النظر في هذا الموضوع والعمل على اتخاد قرار في حق هذا المواطن الذي يعرقل عمل رئيس أثناء مزاولة مهنته دون حق أو سبب مقنع، وجاءت هذه المسيرة الحاشدة للجمعيات المجتمع المدني بالمضيق بسبب هذا الإعتداء وخاصة التستر على (خ.أ) وبعدم إعتقاله وإحالته على وكيل الملك لتقول الكلمة في حقه. كما تم تحرير مدكرة بحث على الصعيد الوطني في المواطن (خ.أ) بتهمة إعتداء على مواطن عمومي أثناء مزاولة مهامه،
وطالب المشاركون من خلال هذه المسيرة بإعتقال مرتكب هذا الاعتداء التعسفي وفتح تحقيق نزيه معه بسبب إهانته لمؤسسة تشريعية بإعتدائه على ممثل ساكنة المدينة وبداخل مكتبه بداخل مؤسسة دستورية، كما طالبوا لا من معاقبته قضائيا ليكونوا عبرة لمن سولت له نفسه يدعي بأن لديه المال والجال والنفود وبأنه فوق القانون، وبعض الشعارات التي كان يرددونها المشاركون في هذه المسيرة،”البزناسة يمشيو بحالهم والرنكون ماشي ديالهم”، “الشفارة يمشيو بحالهم والرنوكون ماشي ديالهم”، “هذا عيب هذا عار الرئيس والموظفين في خطر”، وبعض المصادر بالمدينة تقول رئيس البلدية المضيق كان دائما يتعرض للتهديد بالطرد من الحزب من طرف صاحب الفندق ويهدده بإلياس العماري إذ لم يلبي له طلبه منحه الرخصة،كما صرح لنا الرئيس سبب اعتداء عليه من طرف صاحب الفندق هذا الأخير قام بواسطة منذ شهر حول تجديد رخصة انتهت صلاحيتها، ويعلم الجميع الرخصة تدرج بلجنة إقليمية ،وحقيقة الرخصة مبرمجة باللجنة سالفة الذكر، وكانت مرفوضة بحجة يجب تعديل التصميم حسب ما كانت عليه الرخصة الأولى، بحيث تم إدماج طريق عمومية داخل تصميم البناء وعرض الطريق ثمانية أمتار، كما هناك نوافد مطلة على الطريق المذكور، والرخصة ليست بإسم المذكور واتضح في الأخير أن صاحب الفندق تسلم منه مقدار جد مهم مقابل الحصول على الرخصة، وبعض الإشاعات تروج بالمدينة بأن رئيس البلدية قدم تنازل للسيد خالد عن القضية، والعكس ما صرح لنا الرئيس عبر الهاتف لن يتنازل عن حقه في القضية مهما كان الثمن والتهديد إننا في دولة الامن والأمان والديمقراطية،وفي الأخير نتمنى أن لا تدخل أطراف سياسية في هذا الموضوع وتستعمل الهواتف للضغط على الرئيس ولنا عودة في الموضوع بتفاصيل جديدة.
المضيق/ أ. حفيظ
م.العظموني

قد يعجبك ايضا
Loading...