الدائرة الثالثة للأمن بتطوان نموذجا تقريب الإدارة من المواطنين

مراسل
استطاعت الدائرة الثالثة للأمن بتطوان أن تفرض نفسها من بين العشرات من الدوائر، بسبب حنكة رئيسها وخفة العمل لموظفيها وسرعة إنجاز الوثائق، حيث لم يضل وقت الانتظار سير حتى لغدا وجي، بل يتم إنجاز شواهد السكنى في ظرف لا يتجاوز 15 دقيقة، هذا التقرب وسرعة العمل ترك ارتياحا في صفوف المواطنين الذين اعتبروا هذا التغير تقدما ملحوظا.
وفي سياق نفس الموضوع، عبر العديد من المواطنين الذين يقصدون الدائرة المذكور من أجل وضع شكاياتهم عن ارتياحهم للطريقة التي يتم التعامل بها مع مطالبهم، وخدمة الصالح العام فإن الدائرة تتعامل مع المراسلات والشكايات الواردة عليها من طرف النيابة العامة بتطوان، حيث معظمها لا تضل 24 ساعة وتكون جميع المعطيات والمحاضر منجزة ، ويتم تحويلهم من حيث أتوا أي على (النيابة العامة).
وتدعم الإحساس بالأمن لدى المواطنين من خلال الجهود المبذولة من طرف الدائرة الثالثة في مجال مكافحة الجريمة وتوضيح حقيقة القضايا والحوادث المشبوهة بالتحريف أو الإثارة. فإن الجريدة وجدت التعامل مع الدائرة عند البحث على المعلومة أو التحقيق في القضايا أو تصحيح المعطيات تجاوبا ايجابيا. وهذا يدل على نية العاملين بها لخدمة هذا الوطن في الكشف عن المعلومة التي تعد من حق الرأي العام معرفتها.
والارتقاء بالمناطق تابع للدائرة 3 للأمن وتماشيا مع سياسة القرب التي نهجها السيد “محمد الوليدي” والي أمن تطوان، فإن عميد الشرطة بالدائرة المذكور وضع هاتفه الشخصي رهن إشارة الساكنة التابعة له إداريا من أجل أن يكون في تواصل الدائم.
وهذا ليس مدحا في حد ذاته بل هو حقيقة الأمر ليتعظ به من يتعظ أو ينهجه من يريد أن يخدم هذا الوطن.

قد يعجبك ايضا
Loading...