الملك محمد السادس يتبرع بدمه دعما للنداء العاجل الذي أطلقه المركز الوطني لتحاقن الدم

قام جلالة الملك اليوم بالتبرع بالدم، بالمركز الجهوي لتحاقن الدم بتطوان، وجاء في قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء التي أذاعت الخبر، أن هذا العمل يندرج في إطار المبادرات الملكية الرامية إلى النهوض بالعمل التطوعي وتشجيع عملية التبرع بالدم الموجهة إلى تغدية مخزون مراكز تحاقن الدم، التي تعرف عجزا هاما في هذه المادة الحيوية.. ومن خلال هذا العمل الرمزي، تضيف ذات القصاصة فإن “الملك يقدم دعمه للنداء العاجل الذي أطلقه المركز الوطني لتحاقن الدم، الذي يواجه ندرة كبيرة، وكذا تشجيع جلالته الشخصي لهذا العمل التضامني المواطن، واهتمامه المتواصل بقضايا الصحة العمومية”.
وكان “المركز الوطني لتحاقن الدم” في المغرب، قد دعا الأسبوع الماضي، المواطنين إلى التبرع بالدم بشكل عاجل، لمواجهة “النقص الحاد” في مخزون الدم في البلاد، والذي لا يكفي سوى لأيام معدودات..
كما قام مدير المركز الوطني لتحاقن الدم البروفسورمحمد بنعجيبة بحملة صرح من خلالها للعديد من الإذاعات بالدار البيضاء وغيرها، وبعد إصدار بلاغ عاجل، صرح أن المركز يعرف خصاصا مهولا، وأن الاحتياطي الباقي بالمركز الآن هو 5000 كيس فقط، الكمية التي ستنفذ في غضون خمسة أيام على الأكثر، علما أن الحاجة اليومية لهذه المادة الحيوية، تبلغ 1500 كيس، وهوما ينبئ بكارثة لا قدر الله، وشدد على استعجالية التبرع بدعوة كافة المواطنين إلى تلبية هذا الواجب لإنقاذ حياة العديد من المرضى، ومشيرا في نفس السياق إلى أن الخصاص الحاد في المخزون مرده انشغال المتبرعين بكأس العالم وشهر الصيام والعطلة الصيفية، والدعوة موجهة لعموم المغاربة، المعروف عنهم روح التضحية والتضامن..
وكان المركز الوطني لتحاقن الدم قد وجه نداء عاجلا إلى المواطنين من أجل التبرع بالدم، وذلك نظرا للنقص الحاد الذي تعرفه بعض مراكز التحاقن بعدد من مدن المملكة.
وأوضح نفس البلاغ، الذي وزع على نطاق واسع الأسبوع الماضي، أنه بإمكان المواطنين التبرع بالدم بالمراكز الجهوية لتحاقن الدم التي تعرف نقصا حادا من هذه المادة،وهي مراكزالرباط والدارالبيضاء وفاس ومراكش وأكادير. كما أهابت نداءات، بضرورة تحرك المسؤولين بمختلف مراكز الاصطياف لتوجيه المواطنين لمراكز تحاقن الدم بالقرى والمدن التي يتواجدون بها لقضاء عطلتهم، وحث الوحدات التابعة للجهات المختصة بالتنقل لتحسيس المواطنين بخطورة الوضع وضرورة القيام بهذا الواجب الإنساني.
علي نصيح

قد يعجبك ايضا
Loading...