سوق حي زيانة: عذاب لا ينتهي

في خضم الشد و الجذب بين وزارة السكنى و سياسة المدينة مع تفاقم ظاهرة السكن الصفيحي، أقف و اتسائل: ما الذي تعنيه الوزارة الوصية بإعلانها مؤخرا مدينة تطوان بدون صفيح ؟ هل يقتصر الصفيح فقط على السكنى ؟ فان افترضنا جدلا هذا الطرح الوزاري، فنحن نقول للإدارة المركزية أن هناك إشكال في تحديد و ضبط المفاهيم.
ما ينبغي على الوزارة المعنية و الجماعة الحضرية و كل المسؤولين أن يستوعبوه هو أن هؤلاء الباعة اتخذوا من برارك القصدير سكن و سكنى إلى غاية منتصف الليل و أن منازلهم يقعدون فيها لساعات معدودات و هذا يضر بالسكان و بجمالية الشارع و حرمة الملك العام و التسبب في عرقلة السير و شح مداخل التجار القارين، علما بان السوق شبه فارغ في الداخل كما تجليه الصورة. اما و نحن في رمضان الذي يوافق فصل الصيف فحدث و لا حرج, إذ كيف يعقل أن يترك بائعوا السمك أروقتهم داخل السوق
ليتهافتوا على مدخل السوق متسببين في روائح تزكم الأنوف من جراء المياه الفاسدة التي تسيل من صناديق السمك.

إضافة إلى منظر غريب وبدوي وهو وجود عدد من الكلاب فوق سطح السوق تصم أذان السكان و تحرمهم من النوم و السكينة كما تظهره الصورة أسفله! أهذا هو الإصلاح الذي رصدت له الملايير و عرضت مخططاته على الملك نصره الله؟
نعلم أن الجماعة الحضرية استلمت العديد من الشكايات و أنها اجتمعت مع الجمعيات المعنية إلا أنها دائما تنهج سياسة الأذان الصماء و لهذا نحملها كامل المسؤولية عن صحة و سلامة المواطنين

مراسلة خاصة

قد يعجبك ايضا
Loading...