إصابـة أربعـة آلاف مغربـي بالقصـور الكلـوي كـل سنـة

tetouan plus
كشف معطيات قدمها أحد الأطباء الاختصاصيين في أمراض الكلى عن إصابة أربعة آلاف شخص سنويا بمرض القصور الكلوي، فيما يوجد أزيد من 1000 شخص بمرض القصور الكلوي بالمغرب على مستوى جهة سوس ماسة درعة، وأضاف الإطار الطبي، الذي كان يتحدث خلال لقاء حول الوضع الصحي بالجهة، أن 49 بالمائة من هؤلاء المصابين يعالجون في القطاع الخاص، في حين تستفيد نسبة 51 بالمائة منهم من تصفية الدم بالقطاع العام من خلال المراكز التسعة المنتشرة في أقاليم الجهة.
ونبه المصدر ذاته إلى أن مليون شخص على المستوى الوطني يعانون مشاكل على مستوى الكليتين قد يؤدي بعضها إلى القصور الكلوي النهائي، كما أن أغلبية المصابين بداء السكري والضغط الدموي هم الأكثر عرضة للإصابة بالقصور الكلوي كما أن 28 بالمائة من المصابين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و44 سنة في حين تبلغ هذه النسبة 62 بالمائة داخل الفئة العمرية المتراوحة بين 45 و70 سنة، فضلا عن كون نسبة 52 بالمائة منهم لا يتوفرون على أي نوع من التغطية الصحية.
بدوره، كشف المدير الجهوي لوزارة الصحة بالجهة خلال اللقاء ذاته الذي نظمته جمعية حماية المستهلكين بأكادير الكبير أن 518 من المرضى بالقصور الكلوي يتابعون حصص التصفية داخل المراكز التابعة لوزارة الصحة، كما كشف أن هناك تضخما في لوائح الانتظار بسبب وجود أشخاص من خارج الجهة أو من خارج المدن التي توجد بها المراكز، وقال إن هذه اللائحة كانت تضم 325 مريضا وبعد عملية التدقيق انخفضت إلى 103 كما أن هذه العملية كشفت وجود أشخاص غير مرضى ضمن هذه اللوائح.
وفي معرض حديثه عن الوضع الصحي بجهة سوس ماسة درعة، أشار المصدر ذاته إلى أن هناك خصاصا حادا على مستوى الموارد البشرية، وقال إن معضلة الموارد البشرية في القطاع الصحي مشكلة عالمية تعاني منها العديد من بلدان العالم، وأكد أن هناك مجهودات لتجاوز هذه الوضعية على المدى البعيد.
وكشف عن وجود اختلالات على مستوى التوزيع الجغرافي للأطباء والتخصصات على مستوى أقاليم الجهة التسعة، وأشار إلى أن الجهة تتوفر على سبعة آلاف طبيب وتسعة آلاف ممرض وأعطى كمثال على اللاتوازن في توزيع الموارد البشرية بإقليم تارودانت الذي يتوفر على 93 مركزا صحيا، بينها 38 مركزا لا تتوفر على طبيب.
محفوظ آيت صالح

قد يعجبك ايضا
Loading...