صفحات تطوانية تنشر صور خليعة لتلميذات بتطوان و السلطات الامنية في سبات

د.مها حسنون

أثارت بعض صفحات الفايسبوكية تخوف بعض سكان مدينة تطوان حديثة النشأة على الموقع الاجتماعي، إلى نشر صور فاضحة لبعض الفتيات المراهقات حيث يعود سببت تخوفهم إلى أن صاحب الصفحة “الفايسبوكية” شرع في نشر صور فتيات مع تعليقات غير محترمة ويُهدد بإدراج صور فاضحة لتلميذات الثانويات بالمنطقة في غياب أي تدخل أمني لمحاربة هذا النوع من الجرائم،و من خلال تصفحي للصفحة يبدو أن هناك قرصنة لبعض المواقع في غفلة من أصحابها أو سرقات للهواتف النقالة لبعض الضحايا.
ويضع بعض آباء وأمهات الفتيات أيديهم على قلوبهم من جراء تهديد صاحب الصفحة بنشر كل الصور التي يتمكن منها لتلميذات دون احترام الخصوصية الشرعية.و الغريب في الآمر أن البعض من الآباء و الأمهات المشتكون يتخوفون من ردود فعل فلذات أكبادهم خشية الإقدام على الانتحار،وسوف يعيد بنا التاريخ إلى قصة اماندا تود Amanda todd المراهقة التي تبلغ من العمر 15 سنة كانت تقطن بميناء كوكتلام، كولومبيا البريطانية ، تعرضت الى مضايقات كثيرة من طرف زملائها بعدما نشرت صور صدرها العاري في احدى صفحات الفيسبوك والتي كانت تحمل اسمها + الصور ، هذا ما كشفت عنه أماندا من خلال فيديو لها على الانترنت تحكي فيه قصة الصور وكيف كان لشاب يكبرها في السن أن يهددها بنشر صورها العارية في حالة إذا لم تلبي رغبته بمواعدة خاصة محولا حياتها الى جحيم . الشخص المجهول والذي قام بنشر الصور على صفحة في الفيسبوك جعل المراهقة الصغيرة أضحوكة أصدقائها في الإعدادية التي تدرس بها بعد أن قاموا بدعوتها الى تلك الصفحة وشاهدت صورها الخاصة ، وكان ذلك بداية للعديد من المضايقات التي شهدتها الفتاة مما أدى الى تأزم وضعيتها النفسية يوما بعد يوم . مما جعلها تفكر في تغير المدرسة التي تدرس بها وتدمن على المخدرات والكحول ، إلا أن ذلك لم يكن الحل حيث واصل “البلطجية” مضايقتها خصوصا بعد عراك آخر مع فتاة جعلها تقدم على الانتحار عبر شرب مادة سامة . ولتفادي تكرار هذه المأسات و غيرها فإن العديد من الأسر تلتمس تدخل السلطات الأمنية لحماية هذه الشريحة من الأطفال الأبرياء و ذويهم و معاقبة كل المتورطين .

قد يعجبك ايضا
Loading...