رجل يدعي النبوءة بالديور مخزن و الشرطة في حالة سكر

قبل عصر يوم الثلاثاء الماضي و بالتحديد في المستوصف الجديد بالديور مخزن.خرج رجل عن وعيه و بدأ يدعي النبوءة و يكفر و يحرم و يسب و يشتم الممرضات و المرضى.أخد ممرضة من شعرها و شرع يسبها سبا.
حضرت الشرطة على متن الصطافيط.للعلم فحومة ديور مخزن تقع في مكان مرتفع.لم ينتبه الشرطي الى مكابح اليد أو أنه كان في حالة غير طبيعية.كان سيكلف دلك ازهاق أرواح بريئة.بعدقليل من خروجهم بدأت السيارة في الانحدارلوحدها.لو أخدت الطريق المؤدية الى سوق الفحم حيث الطريق مكتظة و الناس تترجل وسط طريق السيارات لكانت الكارثة.لحسن الحظ توجهت الصطافيط الى الدرب المقابل للمستوصف ..فقط تهشم الاطار الأمامي.
اجتمع الناس من كل جهة.قبضوا على المتنبي المخبول.خرج الشباب يصورون الحدث بأجهزتهم المختلفة.لم يرق دلك رجال الشرطة.ازدادت التعزيزات بدون فائدة.بل زادوا الطين بلة.من أجل القبض على رجل واحد مخبول يكلف عشرة أمنيين للشرطة.أدخلوا الى الصطافيط كل من يصور… بالقوة و العنف.تحول المشهد الى صراع مع المتفرجين.أدخلوا داخل سيارة الشرطة المهشمة المصورين و بعض القاصرين الدين كانوا شهود عيان.في خضم هدا الوضع المتوتر شرع بعض الشباب في رمي الشرطة بالحجارة و الفواكه النتنة.مازلنا نجهل مصير الشباب المصورين و أجهزتهم من أيباد و هواتف بكاميرا التصوير….
محمد العمراني

قد يعجبك ايضا
Loading...