احتجاجات ب “عين لحصن” ضد جدار إسمنتي

تدخل عشرات من عمال أحد المطاعم السياحية الواقعة بمنطقة عين الحصن (على بعد حوالي 13 كيلومترا من مدينة تطوان)، أخيرا، للحيلولة دون بناء جدار إسمنتي، إذ قررت السلطات الإقليمية بناءه للفصل بين موقف للسيارات وعدد من المطاعم المجاورة. واصطف المحتجون بالمكان المخصص للجدار، ومنعوا عمال المقاولة المكلفة بالبناء من الشروع في إقامة هذا الحاجز، الذي اعتبروه عملا يستهدف المحل الذي يشتغلون به، ويرون أن في ذلك خطرا يهدد دخلهم ويقلص من مدخول المطعم الذي عرف أصلا تراجعا كبيرا بسبب الأزمة الاقتصادية وقلة الوافدين على المنطقة. وأكد أحد العاملين في تصريح ل “الصباح”، أن هناك تراجعا كبيرا في عدد الزبناء، وهو أمر مس غالبية المطاعم الموجودة هناك، وأن بناء الجدار “حل عشوائي” سيزيد من العوائق والمشاكل التي يمكن أن تؤثر على المطعم المذكور والعاملين به، موضحا في الآن نفسه، أن أصحاب المطاعم الأخرى يطالبون بحل حقيقي وهو السماح للسيارات بالوقوف بالمنطقة المجاورة لتلك المطاعم، وإزالة علامات التشوير المانعة للوقوف. وكانت السلطات في محاولة منها لتهدئة احتجاجات أصحاب المطاعم الأخرى اتخذت هذا القرار، الذي لا يرى فيه الكثير حلا مناسبا، بقدر ما أنه سيقلص عدد زبناء المطعم المتضرر من بناء السور عند مدخله. فيما يحتج المتضرر(صاحب المطعم) بدوره على أن الجدار الإسمنتي الذي سيبنى، سيقطع الطريق على الممر المؤدي إلى مستودع خاص به يوجد في الجانب الآخر، حيث توجد المواد الغذائية التي يستعملها.
وكان عدد من أصحاب المطاعم والمحلات التجارية بمنطقة عين لحصن، نفذوا وقفات احتجاجية وراسلوا السلطات المحلية يحتجون من خلالها على عدم أخذ السلطات المحلية باقتراحاتهم خلال عملية التهيئة التي شملت المنطقة وحرمتهم من مواقف للسيارات قريبة من محلاتهم، حيث طالبوا السلطات بحل المشكل من خلال إزالة علامات التشوير المانعة للوقوف والتوقف وكذلك السماح للسيارات بالوقوف إلى جانب تلك المحلات دون إزعاج، في وقت لجأت السلطة إلى بناء جدار يعزل الموقف عن المحلات وهو ما لا يفيد في شيء.

يوسف الجوهر/الصباح

قد يعجبك ايضا
Loading...