آخر الأخبار :
 

اللاعب الدمياني في طريقه نحو المغرب التطواني

ذكرت مصادر صحفية رياضية ، أن أحمد الدمياني لاعب الدفاع الحسني الجديدي ، يتأهب حاليا لحمل قميص المغرب التطواني بعد مفاوضات ماراثونية جمعت هذا الأخير بمسئولي المكتب المسير للفريق المتحمسين لهذه الصفقة ، وبحسب المصدر ، أن المفاوضات وصلت لمراحل متقدمة ، وأن إدارة النادي التطواني باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من توصلها لاتفاق نهائي مع الدمياني ، الذي بات واقع انضمامه للفريق التطواني أمرا محسوما لا ينقصه سوى برتوكول التوقيع الذي سيتم في الساعات القليلة المقبلة.
وجاء قرار انضمام الدمياني لفريق الحمامة البيضاء ، بعد انتظار طويل لم يفضي إلى فتح باب التفاوض مع المكتب المسير لفريق الدفاع الحسني الجديدي لتحديد مستقبله حول إمكانية استمراره مع الفريق الجديدي من عدمه .
وبعد عودته مؤخرا من الإمارات العربية المتحدة ، أجرى الدمياني آخر مقابلاته مع الفريق الجديدي الذي نازل في ودية بملعب العبدي يوم الخميس 8 غشت الرشاد البرنوصي ، ومباشرة بعد انتهاء المقابلة جاء قراره الأخير بالتوجه صوب تطوان التي اختارها كوجهة مفضلة عن آسفي التي كانت من بين اختياراته .
وبناء على هذا أعرب المدرب عبد الحق بنشيخة عن أسفه العميق لقرار الدمياني ، محملا المسئولية في ذلك للمكتب المسير للفريق الجديدي الذي كان يتماطل وأحيانا يتجاهل هذا اللاعب الذي وصفه بنشيخة أنه بمواصفات الكبار ، مضيفا أن ذهابه من الفريق سيترك فراغا مهولا في وسط الميدان ، وإن التعاقد في الوقت الحالي مع لاعب يحمل نفس المواصفات ، يعد صعبا بل أمرا مستحيلا .
ردود فعل مماثلة ... وبنفس الصيغة عبرت الجماهير الجديدية عن شعورها وأسفها العميق لرحيل الدمياني الذي كان يحظى بثقة ونقدير واحترام كل الجماهير الجديدية التي تحسرت كثيرا لرحيله من فريق الدفاع الحسني الجديدي الذي لعب له لموسمين متتاليين .
ويسعى الفريق التطواني من خلال هذه الصفقة إلى تدعيم خط وسط ميدانه بلاعب مجرب وذو خبرة طويلة ، يملك إمكانيات تقنية و بدنية هائلة وفنيات ذات مستوى عال ، قادر على أن يعطي قيمة مضافة لفريق المغرب التطواني ، ولم يعلم لحد الساعة عن قيمة هذه الصفقة التي تتم عبر كواليس تتسم بسرية تامة .
القندوسي محمد




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news2582.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار