آخر الأخبار :
 

جماعة تطوان تناقش ميزانية سنة 2020 ميلادية

أحمد المرابط

اجتماع رفيع المستوى بالجماعة الحضرية لتطوان تمت خلاله مناقشة ميزانية الجماعة الحضرية لتطوان لسنة 2020  ميلادية وعليه وبتوقيع (ت. عبد السلام ) طالعتنا مصلحة التواصل والإعلام بالجماعة الحضرية لمدينة تطوان بالبيان التالي حول هذا الاجتماع الهام وهذا نص البيان :

في إطار استكمال الاجتماعات الخاصة بإعداد ميزانية سنة 2020 اجتمع السيد رئيس جماعة تطوان الدكتور محمد إدعمار بمعية المدير العام للمصالح السيد رشيد امجاد وبحضور المستشارين الجماعيين ناصر غيلان ، مصطفى الناجي ومحمد سعيد مسلم وعدد من الأطر والموظفين التابعين للجماعة بقاعة الجلسات محمد أزطوط.

في البداية استحضر السيد المدير العام للمصالح في تدخله مختلف النفقات التي يجب  تبريرها قبل تضمينها في مشروع الميزانية  ، و توضيح قراءتها في باب المصاريف من طرف رؤساء الأقسام والمصالح وضم وثائق تبريرية تخص الزيادة في الفصول أو ترحيل البعض منها من سنة 2019 إلى سنة 2020  من خلال ضبط الاعتمادات المقترحة بعد نقاش الفصول المتعلقة بها، وتقليص بعض النفقات المقترحة في ميزانية سنة 2020.

وقد كان تدخل المدير العام للمصالح في هذا اللقاء لشرح بعض المعطيات أو تبسيط بعض الارقام أو توضيح بعض العمليات الخاصة بكل مرفق ، وذلك بعد الاستماع إلى تبريرات وشروحات بعض رؤساء المصالح والأقسام بخصوص الزيادة في توقعات بعض النفقات وتضمينها في وثيقة الميزانية.

وقد نبه السيد رئيس جماعة تطوان  مرة أخرى الى ضرورة تضمين تبريرات منطقية وواقعية للنفقات وتوظيف معطيات توضيحية في مشروع الميزانية المقبلة، مطالبا بالعمل على تدقيق مختلف حسابات المصاريف من طرف المصالح المعنية  .

كما قدم رئيس مصلحة الميزانية والحسابات قراءة للفصول وتم فتح باب النقاش لتبرير الأرقام المضمنة في المشروع حسب الاحتياجات، حيث  ضم النقاش مجموعة من المقترحات وتوضيح بعض المشاكل المتعلقة بمجموعة من الالتزامات   ( تغطية نفقات التجهيز ، مساهمة الجماعة في البرنامج التكميلي للمدينة العتيقة...إلخ).

وفي الأخير تمت الإشارة الى ضرورة العمل على استكمال جميع النقط الخاصة بمشروع ميزانية سنة 2020 في لقاء يوم الاثنين المقبل.

 

 

 





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news21658.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار