آخر الأخبار :
 

من يقف وراء عدم تنفيذ هدم بناية غير قانونية بالجبهة اقليم شفشاون

فوجئت أسرة الشرقاوي والراي العام بالجبهة التي تعيش في أرض المهجر بعد عودتها إلى الوطن بعمارة من أربع طوابق تم بناؤها فوق القطعة الأرضية التي اقتنتها من أجل تشييد مسكنها التي كانت تأمل قضاء عطلتها الصيفية  بها. لتجد نفسها تعيش في جحيم حقيقي متنقلة ما بين إدارة الجماعة وإدارة القائد وردهات المحاكم.

الغريب في الأمر أن المترامي على قطعته الأرضية استطاع أن يشيد أربع طوابق دفعة واحدة بدون ترخيص صريح من طرف الجماعة. دون أن يتخذ القائد أي إجراء لإيقاف الأشغال، ولا  تطبيق أي مسطرة من مساطر زجر المخالفات في ميدان التعمير. رغم أن البناية بادية للعيان بالشارع الرئيسي الجبهة. وكأن هذا القانون أحدث فقط من أجل تطبيقه على الضعفاء وليس على أصحاب النفوذ.

بعد تعنت الإدارة في تطبيق القانون لم تجد هذه الأسرة من سبيل لاسترداد حقها سوى اللجوء إلى القضاء الذي منحها حكما مستعجلا بهدم البناية غير القانونية. تم تبليغ هذا الحكم. وصدر قرار عاملي لتنفيذ الحكم. إلا أن القائد ما زال متماطلا في التنفيذ، مما يدل على أن القضية فيها إن وأخواتها.

لقد كانت هذه الأسرة كغيرها من جالياتنا المقيمة بالخارج تعتقد أن المغرب قد تغير فعلا ينعم فيه الجميع بحقوقه وآمن على أملاكه وأمواله تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك. ولكن يبدو بعض رجالات الإدارة الترابية ما زالوا لم يستوعبوا بعد مفهوم سلطة القرب ولا مفهوم الحكامة الترابية. وخاصة في الجماعات القروية التي ما زالت بعض الممارسات بها نرجع إلى ما قبل التاريخ.

اقبايو





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news21188.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار