آخر الأخبار :
 

سيبة العقار و السطو على ممتلكات الغير بـ " كدية السباع " بتطوان

مراسلة خاصة

      افرزت ظاهرة فوضى البناء العشوائي بحي كدية السباع في السنوات الاخيرة عينة فريدة من سماسرة العقار الذين اختاروا اسلوب القرصنة و المغامرة في مجال البناء العشوائي و فوضى العقار التي تعرفها بعض الاحياء بتطوان ، و في هذا الخبر غير المسبوق من نوعه فإن الأمر يتعلق بحي كدية السباع ، حيث انتعش هناك بعض "ميني اباطرة " أي اباطرة صغار في العقار العشوائي راكموا ثروتهم العقارية بشتى الوسائل بما في ذلك السطو و ممارسة التزوير و الترامي على ممتلكات الغير ، و استغلال فرصة غياب اصحاب الحق الشرعيين .. خصوصا اذا كان هؤلاء من افراد جاليتنا المغربية بالخارج الذين يفرض عليهم بعدهم عن الوطن بعدهم أيضا عن املاكهم و امكانية مراقبتها و متابعة التصرف فيها الا بعد مجيئهم اثناء فترة العطلة الصيفية  ، كما أن الامر يتعلق بصفة خاصة بـالمسمى (م) المدعو ب"ك "و هو رجل في عقد الخمسينات فيما يبدو ، فقد استطاع هذا الاخير ان يكون له ثروة عقارية مستفيدا من سيبة العقار و تفاحش ظاهر البناء العشوائي بالحي المذكور ، كما قام بالاستيلاء على احدى القطع الأرضية في ملك أحد افراد جاليتنا في الخارج مستغلا غيابه في المهجر و بيعها على وجه النصب و الاحتيال لأشخاص غرباء وافدين على المدينة في اطار الهجرة القروية يبحثون عن مكان للاستقرار بتطوان مهما كان الثمن اللذان اتخذا من القطعة المسروقة و المسطو عليها مقرا لاقامتهما و عنوان سكنهما على حساب صاحب القطعة الحقيقي الذي يملكها لمدة 38 سنة اعتبارا لتاريخ رسم الملكية الذي في حوزته الصادر عن محكمة التوثيق بتطوان بتاريخ 1981/07/23 .. ظنا منه أنه يملك رصيدا عقاريا احتياطيا له و لاولاده قد ينفعه عند وقت الحاجة و دفع الضرورة ، إلا انه فوجئ بأن أرضه المعنية قد تمت قرصنتها بأبشع الطرق و أخزاها ألا و هي السرقة و السطو المنظم من قبل "ك " و عصابته و الاحتلال و وضع اليد من قبل المحتلين المذكورين سلفا اللذين وقعا ضحية في شبكة "ك " العقارية و أوقعتهما في شركها ،

    إذ عمد عناصر هذا الشبكة بتوجيهات من "ك " الى بيع و تفويت قطعة أرضية في ملك الغير بمقتضى عقود عرفية مشبوهة "يبيع فيها من لا يملك لمن لا يستحق " . و هو عمل شنيع و مخل يكشف بالدليل القاطع عن مدى خطورة سماسرة فوضى العقار بحي كدية السباع على رأسهم المدعو "ك "الذي يقيم في الحي لأزيد من عشرين سنة ، و يملك أدق المعطيات حول الوضعية العقارية بالحي للحد الذي أباح له ممارسة السطو و الترامي على الحقوق العقارية للآخرين و الخروج عن القانون ، و ممارسة جريمة النصب و الاحتيال المنظم على الأبرياء الوافدين على المدينة و استغلال غفلتهم و حاجتهم الى الاستقرار .

و السؤال المطروح هو : الى متى سيظل "ك "و امثاله من سماسرة البناء العشوائي يسرحون و يمرحون بدون رقيب و لا وازع و لا رادع يردعهم ؟ ثم كيف يتم الترامي على الحقوق العقارية للغير و على وجه التحديد حينما يكون هذا الغير من افراد جاليتنا في المهجر ، و قد رحل بعيدا عن بلده و أهله من اجل لقمة الخبز ليجد في النهاية أن اناسا من القراصنة و السماسرة ممن لا ذمة لهم قد استولوا على عرق جبينه و رزق ابنائه و انتزعوا منه جهده الذي من أجله اغترب عن بلده و هاجر أهله و موطنه ؟

يتبع ..





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news20269.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار