آخر الأخبار :
 

النساء والأطفال هم ضحايا العبودية الحديثة

قال رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبد الرزاق بو غنبور، إن مسألة العبودية لم تنتهي ومازالت موجودة، مشيراً إلى أنه يجب التفرقة بين نوعين، العبودية التقليدية وبين العبودية الحديثة التي أصبحت منتشرة في كل بلدان العالم وليس دول العالم الثالث فقط، بما فيها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأضاف بو غنبور  خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامية منى بلهيم، أن العبودية الحديثة يستغل احتياجات الأفراد، خاصة النساء والأطفال، في عدة قضايا مثل استغلالهم في العمل والدعارة وغيرها، مشيرا إلى أن هذا الأمر يتم اعتماداً على أساليب قانونية جديدة، لافتاً إلى العبودية الحديثة لم تعد ظاهرة عادية كونها انتشرت في بلدان العالم بالإضافة إلى أنها محمية بمجموعة من القوانين.

وأوضح بو غنبور أن أكثر ضحايا العبودية الحديثة هم من الأطفال والنساء، لافتا إلى استغلال القاصرات في الخدمة في المنزل وهي أحد القضايا المثارة في المغرب، إذ تم تحديد سن أقل من السن القانوني للعمل في المنازل، وجانب آخر مرتبط بزواج القاصرات، متابعاً أن قانون منع تشغيل القُصر فيه خرق لاتفاقية حقوق الطفل باعتبار أنه أجاز أن يشتغل الطفل بدء من سن 16 عام.






نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news18901.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار