آخر الأخبار :
page.php?6

خطير.. ما يحدث بعمارة ارندا شارع مولاي الحسن !!؟

 

مراسلة من تطوان

         التصرفات المتغطرسة و المسيئة التي تحاول تجاوز القانون و الصادرة عن أحد النافذين بالمدينة بشارع السلطان مولاي الحسن عمارة ارندا  ما تزال لحد الساعة تثير الكثير من الاستياء و الاستهجان لدى شريحة من الساكنة التي تعرف آل الباغوري و رصيدهم التاريخي في نشر العلم و التمسك بمقدسات البلاد بناحية تطوان و أحوازها ، فوالدهم هو الشريف الفقيه العالم الشهير سيدي عبد السلام بن عبد  سلام الباغوري من قبيلة بني يدر الذي ذاع صيته بين علماء زمانه و أنفق حياته كلها في نشر العلم و تخريج العديد من افواج الطلبة الذين تعلموا و تربوا على يديه خلال فترة الحماية وبعد الاستقلال .. فهذه الاسرة العلمية المتصلة بنسب شرفاء العلم يبدو أنها لم تعد تجد من يحفظ لها بعضا و لو القليل مما قدمه اسلافها لله و الوطن .. بعد أن اصبحت الظروف القائمة ترزح تحت وطأة بعض الجهات المتنفذة التي اكتسبت النفوذ بفعل سلطة المال و التجارة. و لم تعد بالتالي تعير وزنا لا لأهل علم و لا لشرف و لا لأي شيء مما يعود الى قيم تعايش المغاربة و تسامحهم، فأحرى الى رصيدهم الحضاري و رموز ماضيهم و تاريخهم المشرق .

فالأستاذ العدل و الواعظ الخطيب السيد علي الباغوري الابن الاكبر للعلامة سيدي عبد السلام الباغوري السالف الذكر و أهله و ذووه بالرغم من مرور ثلاث سنوات و هم يعانون و ما زالوا جراء تصرفات الشخص النافذ الذي كما يبدو لا يراعي حرمة لا ذمة ، و يتعلق الامر بأشغال الاصلاح التي اضطر اليها الاستاذ في منزله الكائن بالعمارة المذكورة ، حيث اقدم الشخص المعني على منعه من الإصلاح  و التضييق و الاعتداء عليه عبر استعمال نفوذه للضغط على سنديك العمارة من أجل متابعته بإيقاف تلك الاشغال تحت مبررات واهية ولإلحاق اكبر الضرر المادي و المعنوي به بعد أن التحق مؤخرا بالعمارة يريد الاقامة بها فلم يجد من يرحب به على عادة المغاربة في التعامل مع أهل الفضل و العلم .

و يتساءل جانب من الرأي العام الذين يعرفون آل الباغوري حق المعرفة عن الدوافع الحقيقية من وراء تصرفات استعمال النفوذ للرجل القوي بالعمارة في سعيه من اجل ايقاف اشغال الاصلاح و تعطيلها لأزيد من ثلاث سنوات بالرغم من أن الاستاذ المعتدى عليه يوجد في وضع قانوني بتوفره على رخصتين للإصلاح حصل عليهما من المصالح المختصة بالجماعة الحضرية للمدينة و هما : الرخصة رقم 39/15 م ع بتاريخ 17 ابريل 2015 ، و الرخصة رقم 62/15 م ع بتاريخ 25 يونيو 2015 . و بالرغم من كونه قد انجز ملفا تقنيا مسلما من بعض مكاتب الدراسات يخول له حق استيناف اشغال اصلاح منزله بعد أن طالبته محكمة الاستيناف بالمدينة بذلك بتاريخ 05/04/2016 في اطار التقاضي من اجل القضية . و هو  خلاف مضمون محضر اللجنة المختلطة التي تم تشكيلها مؤخرا من قبل  جماعة تطوان تتهم فيها السيد البغوري بعشوائية اعمال الاصلاح مما يؤكد  ان اعضاء اللجنة اتخذوا موقفا متحيزا  و بنوا معايينتهم في غياب تام للوثائق و المستندات التي يعتمد عليها ملف الاصلاح .

كما يتساءل المتتبعون لتفاصيل هذه النازلة المجحفة ما إذا كان الرجل المتنفذ بعدما باءت تصرفاته المسيئة بالفشل أمام القضاء ما اذا كان سيلجأ الى استعمال العنف و أساليب قطع الطريق المنافية للقانون للضغط على الأستاذ المعتدى عليه و صرفه عن الاستفادة من ملكه بعد إصلاحه طبقا لما في يده من وثائق و مستندات تضمنها مؤسسات الدولة ، أم أنه سيذعن لسلطة القانون المعمول بها على الصعيد الوطني . خاصة و أنه يروج و يتناهى الى الاسماع أن الرجل القوي مستعد لفعل أي شيء في اطار استعراض القوة من أجل أن تبقى كلمته هي العليا  بدلا من تغليب العقل و الحكمة و الإذعان الى سيادة القانون ؟

و في نفس السياق، فإن الأنظار ما تزال متجهة نحو مصير الشكاية التي قام بتوجيهها آل الباغوري و عائلتهم باسم الأستاذ المعتدى عليه الى السيد عامل إقليم تطوان في موضوع : مخالفة قانون التعمير و المنع من القيام بأشغال الإصلاح ، و التي تم إيداعها بمكتب الضبط بمقر العمالة بتاريخ 22 فبراير 2018 .





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news17501.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار