آخر الأخبار :
 

الرجال أكثر ضحايا العنف الاسري

حينما قررت المرأة أن تسترد كرامتها  مشتكية من كثرة الاعتداءات الممارسة ضدها  إلا ان واقع اليوم أصبح الرجل هو أكثر تعرضا للعنف خصوصا العنف الاسري أو البيتي .

فاغلب الدراسات الحديثة  أكدت أن الرجال يتعرضون للعنف بمعدل 85% حسب الاحصائيات التي قام بها استاذ سمير نعيم استاذ علم الاجتماع بجامعة شمس بينما الزوجات فهي ضحية العنف بنسبة 15 % ومن بين الاسباب التي  جعلت المرأة  تكشر أنيابها ، بدعوى أنها  سريعة الغضب والدعاء بالتظلم ،بينما الرجال فغالبا ما يخجلون من  ذكر ما يعترضون له.

ووفق ما أعلنت عنه الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال، فإن حوالي  12 ألف رجل في المغرب تعرض للعنف من قبل زوجته ، يصل في بعض الحالات إلى الإيذاء الجسدي باستعمال آلات حادة كالسكاكين والسواطير وأدوات القلي وأدوات أخرى مخصصة للاستعمال المنزلي بشكل يترك أثرا من جروح وكدمات على الجسد وقد يصل في بعض الحالات الى القتل.

فهذه  أزمة نفسية التي يعيشها بعض الرجال، دفع بهم إلى إنشاء أكثر من دار إيواء للرجل المعنف حول العالم ، ولعل أحدثها هي الدار التي افتتحتها تايوان ، بغرض رعاية الرجال المعنفين أسرياً بعد تزايد أعدادهم .

وقد أفادت إذاعة الصين التايوانية بأن حكومة مدينة كاوهسيونج قد افتتحت مركز أزمات للرجال حيث أن عدد الزوجات اللاتي يعتدين على أزواجهن ارتفع من 730 عام 2006 إلى 823 عام 2007. لتصل الى 3000 حالة تقريبا سنة 2016 .

وسجلت الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجل أن  أكبر رجل تعنف من طرف زوجته يبلغ 75 سنة وأصغر رجل يبلغ 26 سنة وحسب  الشبكة  أيضا أن مدن طنجة والدار البيضاء والرباط  سجلت  أكثر نسبة عنف ضد الرجال .

وعلى العموم  تبقى ظاهرة العنف ضد الرجال من الظواهر المسكون عنها فغالبا ما يتعرض الرجال للعنف  من طرف أزواجهم ويخجلون الافصاح عنه معتقدين أنهم سيفقدون رجولتهم .

وتعتبر  تونس أول دولة عربية تنشئ أول ملجأ للأزواج المضطهدين من قبل زوجاتهم في تونس. و الملجأ يستقبل الأزواج الذين غالبا ما يجدون أنفسهم خارج بيت الزوجية بسبب معاملة أو عنف زوجاتهم. وأشارت إلى أن العنف أصبح يطال الأزواج أيضا بعد انتشار ظاهرة وجود نساء يجدن متعة في تعنيف أزواجهن خصوصا وأن الرجل لم يعد المصدر الرئيسي للدخل في البيت التونسي.

ويدعو خبراء العلاقات الزوجية إلى ضرورة عدم تربص طرف بالطرف الآخر في العلاقة الزوجية، أو يقوم بإيذائه سواء بدنيا أو نفسيا، فالأفضل اعتماد لغة الحوار والمشاركة والتفاهم ، وأن تكون سبل حل المشاكل ما بين الطرفين بطريقة ودية، فقد ثبت بالتحليل النفسي أن الرجل الذي يقوم بضرب زوجته شخصية ضعيفة، والزوجة التي تقوم بإيذاء زوجها غير متحضرة وهو ما لا يتمناه أحد لنفسه.

فالبيت تغيب فيه فضاءات الحوار والنقاش والتسامح يكون عرضة  لتفكك الاسري وللعنف من كلا الجانبين 

نورالدين الجعباق / متابعة 





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news16278.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار