آخر الأخبار :
 

تداعيات سد مرتيل وانعكاساتها السلبية عاى المزروعات الفلاحية ببن قريش ـ تطوان

تتبع / حسن لعشير

تطورات قضية سد مرتيل أفضت إلى أن المتضررين من عملية إطلاق مياهه بعد حدوث الامتلاء يلوحون باللجوء إلى العدالة ضد الشركة المكلفة بإنجاز هذا السد وهي نفسها مكلفة أيضا بإنجاز طريق شفشاون في الجزء الممتد بين تطوان والزينات. وحسب إفادة المتضررين ، أبناء منطقة ( أويذر ـ عش القباب)ببن قريش لجريدة تطوان بلوس الإخبارية ، وعلى رأسهم الفلاح الأكثر تضررا والأقرب من الافلاس هو الحسين المشاتي ، حيث أصبح اليوم في وضعية حرجة وعلى شفا جرف هار ، بعدما اجتاحته مياه السد بفعل تصرفات بشرية غير مكترثة بما ستؤول إليه الأوضاع بالمنطقة أمسى مهددا بفعل الفيضان المهول والخطير الذي هو من صنع الأيادي الأثمة إنه على شفا جرف هار . وهي نفس الوضعية بالنسبة لأبناء المنطقة المتضررين كما أن الذريعة المعتمدة في دعواهم ضد الشركة المعنية كونها عمدت على حفر رمال وادي مرتيل ونقلها بهدف استغلالها لفائدة المشروعين المتعلقين بالسد والطريق المشار إليهما . لكن الغريب في الأمر هو أنها قامت بحفر رمال وادي مرتيل وبالضبط في منطقة أويذر عش القباب ، مما أدى إلى تحويل مجرى الوادي إلى الضفة التي توجد بها منشآت ومزروعات فلاحية ذات أهمية بالنسبة لمصدر عيش ساكنة المنطقة ، إضافة إلى نهج المسؤولين القائمين على تدبيرشؤون هذا السد بحيث أنهم يتغاضون عن وضعيته الحرجة والحساسة ، عاملين على إطلاق مياهه دفعة واحدة بعد حدوث الامتلاء غافلين عن مدى خطورة وعواقب هذا التسريح المتهور للمياه المجمعة في هذا السد ، وما أن تأخذ المياه في تدفقها وانفجارها حتى عملت علىاجتثاث الأشجار وإتلاف المزروعات وتعميق الانجرافات وتهديد المنشآت الفلاحية بالانهيار المحقق وكأن الأمر يتعلق بانفجار وكارثة سدية .



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news16200.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار