آخر الأخبار :
page.php?6

يوم بصيغة المؤنث

لماذا اصبح الاحتفال بعيد المرأة يوم 8 مارس ؟ وما هي الدلالات التي يحملها يوم 8 مارس من كل سنة؟ ولماذا يريدون الاحتفال بهذا اليوم فقد ؟ ولماذا تم تغيير التاريخ الحقيقي للحدث ؟

في الواقع لسنا بحاجة لمن يريد أن يجعل من الانثى قضية ، هي أنثى رعاها الله قبل أن يرعاها البشر ، جعلوا منها قضية وعناوين فضفاضة قبل أن يجعلوا منها انسانة .

إنها  شعارات زائفة ودعوة أجوف أعلنها العلمانيون من أجل التمرد على المجتمعات. فأي مساواة يقصدون ؟ والله كرم المرأة أحسن تكريم . ومن صور تكريم الإسلام للمرأة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً فإنهنّ عندكم عوان) لذا فقد منح الإسلام المرأة القيمة، بإقرار حقوقها الإنسانية الطبيعية، وأحاطها بالعناية والرعاية، ورفع مكانتها بين الأمم.
فالمرأة ظلمها الاستبداد والتهميش عبر العصور وخلقوا بينها وبين الرجل هوة واسعة مثل ما خلقوا استبداد العرقي. أوهموا المرأة أن عدوها اللدود هو الرجل .

والواقع أنها صانعة الحياة بالتضحيات والبطولات هي الجدة والام والاخت والام بل هي المجتمع بأكمله. بدونها لا تكتمل الانسانية.

دعوة أطلقها الفكر الغربي وأيدها الضعاف العقول بدعوة تحرير المرأة. إن المرأة في الاسلام أكبر من 8 مارس  إنها حاضرة كل يوم وفي كل مكان والنساء ضربن رقما قياسيا في المناصفة ونسين حقوقهن الفعلية . حيث ما زلنا نرى النساء متشردات في الشوارع وما زلنا نراهن تلدن في ابواب المستشفيات وما زلنا نراها تتسولن بثياب رثة وقس على ذلك، فأي عيد هذا والاعتداء على النساء متزايد يوما بعد يوم والمحاكم تسجل ارقاما مهولة كل سنة.

وقد عرفت حالات العنف ضد النساء على محاكم تطوان، ارتفاعا ملحوظا في السنوات الاخيرة

إذ تم تسجيل 54 حالة عنف سنة 2011 في ما ارتفعت سنة 2013 الى 78حالة وهو ما يفسر استفحال ظاهرة العنف.

وحسب تصريح وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية السيدة بسيمة حقاوي إن نسبة الإناث في صفوف أطفال الشوارع ارتفعت من 11 إلى 17 في المائة في ظرف سنتين، ما يعني أن ظاهرة التشرد في المغرب "قد تأنثت". 

فكيف نشأت هذه القضية ؟ومن أيد هذه الفكرة؟ لعل جولة تاريخية تنير المشهد الحقيقة للواقعة .

ترجع هذه الحكاية عندما كانت المرأة تعاني من اضطهاد وسلب للكثير من الحقوق ممّا جعلها تطالب بحقوقها في كثير من المظاهرات التي قامت في كثير من الدول في العالم، ففي عام 1856م خرجت آلاف النساء للاحتجاج على الظروف القاسية التي كنّ يجبرن على العمل فيها في نيويورك فسميت تلك النضالات بحركة الخبر والورد. حيث توفيت 129 امرأة بسبب حريق معمل الخياطة سنة 1908

وتمَّ  أول احتفال بتكريم المرأة في 28 فبراير سنة 1909م، بأمريكا  وأصبح الاحتفال بهذا اليوم كل آخر أحد من ذلك الشهر، وهذا وِفقا لإعلان الحزب الاشتراكي الأمريكي.

 وتمَّ الاتّفاق على تدويل اليوم بإعلانه يوما دوليا مُوحَّدا لتكريم المرأة، تشريفا للحركة الداعية لحُقوق المرأة، وذلك إثر اجتماع كوبنهاغن للدول الاشتراكية، العام 1910م، ولم يحدِّد المؤتمر تاريخا للاحتفال بيوم المرأة.

كما تم الاحتفال به في كل من ألمانيا والدانمرك وسويسرا والنمسا، يوم 19 مارس 1911م، حيث شاركت ما يزيد عن مليون امرأة في الاحتفالات، وطُرحت مجموعة من القضايا التي تخصُّ المرأة، كالحقِّ في التصويت والعمل في المناصب العامة، والتدريب المهني وإنهاء التمييز في العمل.

أما في روسيا فقد حُدِّد آخر يوم أحد في شهر فبراير 1917م، لتنظيم الإضراب من أجل الخبز والسَّلام، هكذا قرَّرت النساء الروسيات حينها، ونجح إضرابهن، ووافق يوم الأحد ذاك يوم 25 فبراير من التقويم اليُوليُوسي المتَّبع آنذاك في روسيا، والموافق ليوم 8 مارس من التقويم الميلادي المتَّبع في غيرها من الدول، ثم أخذ اليوم الدولي للمرأة بُعدا عالميا جديدا بالنسبة للمرأة في مختلف بلدان العالم، حين أصبح الاحتفال بهذا اليوم يحظى برعاية منظمة الأمم المتحدة .

 

لماذا اصبح الاحتفال بعيد المرأة يوم 8 مارس ؟ وما هي الدلالات التي يحملها يوم 8 مارس من كل سنة؟ ولماذا يريدون الاحتفال بهذا اليوم فقد ؟ ولماذا تم تغيير التاريخ الحقيقي للحدث ؟

في الواقع لسنا بحاجة لمن يريد أن يجعل من الانثى قضية ، هي أنثى رعاها الله قبل أن يرعاها البشر ، جعلوا منها قضية وعناوين فضفاضة قبل أن يجعلوا منها انسانة .

إنها  شعارات زائفة ودعوة أجوف أعلنها العلمانيون من أجل التمرد على المجتمعات. فأي مساواة يقصدون ؟ والله كرم المرأة أحسن تكريم . ومن صور تكريم الإسلام للمرأة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً فإنهنّ عندكم عوان) لذا فقد منح الإسلام المرأة القيمة، بإقرار حقوقها الإنسانية الطبيعية، وأحاطها بالعناية والرعاية، ورفع مكانتها بين الأمم.
فالمرأة ظلمها الاستبداد والتهميش عبر العصور وخلقوا بينها وبين الرجل هوة واسعة مثل ما خلقوا استبداد العرقي. أوهموا المرأة أن عدوها اللدود هو الرجل .

والواقع أنها صانعة الحياة بالتضحيات والبطولات هي الجدة والام والاخت والام بل هي المجتمع بأكمله. بدونها لا تكتمل الانسانية.

دعوة أطلقها الفكر الغربي وأيدها الضعاف العقول بدعوة تحرير المرأة. إن المرأة في الاسلام أكبر من 8 مارس  إنها حاضرة كل يوم وفي كل مكان والنساء ضربن رقما قياسيا في المناصفة ونسين حقوقهن الفعلية . حيث ما زلنا نرى النساء متشردات في الشوارع وما زلنا نراهن تلدن في ابواب المستشفيات وما زلنا نراها تتسولن بثياب رثة وقس على ذلك، فأي عيد هذا والاعتداء على النساء متزايد يوما بعد يوم والمحاكم تسجل ارقاما مهولة كل سنة.

وقد عرفت حالات العنف ضد النساء على محاكم تطوان، ارتفاعا ملحوظا في السنوات الاخيرة

إذ تم تسجيل 54 حالة عنف سنة 2011 في ما ارتفعت سنة 2013 الى 78حالة وهو ما يفسر استفحال ظاهرة العنف.

وحسب تصريح وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية السيدة بسيمة حقاوي إن نسبة الإناث في صفوف أطفال الشوارع ارتفعت من 11 إلى 17 في المائة في ظرف سنتين، ما يعني أن ظاهرة التشرد في المغرب "قد تأنثت". 

فكيف نشأت هذه القضية ؟ومن أيد هذه الفكرة؟ لعل جولة تاريخية تنير المشهد الحقيقة للواقعة .

ترجع هذه الحكاية عندما كانت المرأة تعاني من اضطهاد وسلب للكثير من الحقوق ممّا جعلها تطالب بحقوقها في كثير من المظاهرات التي قامت في كثير من الدول في العالم، ففي عام 1856م خرجت آلاف النساء للاحتجاج على الظروف القاسية التي كنّ يجبرن على العمل فيها في نيويورك فسميت تلك النضالات بحركة الخبر والورد. حيث توفيت 129 امرأة بسبب حريق معمل الخياطة سنة 1908

وتمَّ  أول احتفال بتكريم المرأة في 28 فبراير سنة 1909م، بأمريكا  وأصبح الاحتفال بهذا اليوم كل آخر أحد من ذلك الشهر، وهذا وِفقا لإعلان الحزب الاشتراكي الأمريكي.

 وتمَّ الاتّفاق على تدويل اليوم بإعلانه يوما دوليا مُوحَّدا لتكريم المرأة، تشريفا للحركة الداعية لحُقوق المرأة، وذلك إثر اجتماع كوبنهاغن للدول الاشتراكية، العام 1910م، ولم يحدِّد المؤتمر تاريخا للاحتفال بيوم المرأة.

كما تم الاحتفال به في كل من ألمانيا والدانمرك وسويسرا والنمسا، يوم 19 مارس 1911م، حيث شاركت ما يزيد عن مليون امرأة في الاحتفالات، وطُرحت مجموعة من القضايا التي تخصُّ المرأة، كالحقِّ في التصويت والعمل في المناصب العامة، والتدريب المهني وإنهاء التمييز في العمل.

أما في روسيا فقد حُدِّد آخر يوم أحد في شهر فبراير 1917م، لتنظيم الإضراب من أجل الخبز والسَّلام، هكذا قرَّرت النساء الروسيات حينها، ونجح إضرابهن، ووافق يوم الأحد ذاك يوم 25 فبراير من التقويم اليُوليُوسي المتَّبع آنذاك في روسيا، والموافق ليوم 8 مارس من التقويم الميلادي المتَّبع في غيرها من الدول، ثم أخذ اليوم الدولي للمرأة بُعدا عالميا جديدا بالنسبة للمرأة في مختلف بلدان العالم، حين أصبح الاحتفال بهذا اليوم يحظى برعاية منظمة الأمم المتحدة .

 

نورالدين الجعباق





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news16139.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار