آخر الأخبار :
 

هي أنثى....إذن هي حياة

غزلان المروني 

وعلى أوراقي المتناثرة تحت ضوء القمر، قررت تجميع عدة حروف ونسجها لتكوين موضوع كان ولا زال وسيبقى حديث المجتمع....حديث كل ساعة وآن، موضوع مثير للجدل،يخص فئة من المجتمع ، أو بالأحرى "عماد المجتمع" .   
                              ***
   
الأنثى خلقت كي تفيد العالم، كي تكمل دينها ودين الرجل، كي تساعده في تعمير الأرض بالخير والصلاح، فالله سبحانه وتعالى قد جعل الإنسان خليفة له في هذا الكوكب.
<<ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم>> .... حديث للرسول صلى الله عليه وسلم، يظهر من خلاله أن للمرأة مقاما روحانيا عميقا ...
الأنثى كومة مشاعر وكيان، كما أن بنيتها الجينية المختلفة عن الرجل تجعلها عرضة للبكاء في أبسط موقف حساس وتجعل حالتها النفسية تتدهور بسرعة، لذا فإن إكرامها من مكارم الأخلاق يا ابن آدم.
احرص على جعلها من أسعد البشر وأقواهم كيفما كانت العلاقة التي تجمعكما....وكن متأكدا أنها ستجعلك ملكا، لكن يجب عليك أن تدرك أن وقت رحيلها يأتي بعد صبر طويل ولا تكون بعده عودة، ..كما أنها لا ترحل إلا بعد قهرة وضلال...والإنسان بطبعه لا يعرف قيمة الشخص حتى يفقده.
عزيزي القارئ ، تخيل معي صوت تشيلو الحزين في أوج أنصاف ليلة باردة....أمطار ورعد وصوت بكائها النابع من القلب والمار من الوتين محاولا تمزيقه...ومقاومتها للموت إثر حزن دفين، تستمر في مقاومتها وصبرها لمدة من الزمن، لكنها تقتل مشاعرها وتبدل الصفاء الغرامي بصخرة قاسية وتضعها مكان قلبها...فيصبح مجرد آلة تنبض !!... تنبض كي تعيش هي على أوتار زمن لعب بها ورماها في دوامة كآبة..... كلمة واحدة من شخص هو كل شيء بالنسبة لها قادرة على تغيير مزاجها للأحسن وجعلها من أفضل البشر حالة..... ورغم ضعفها لوقت من الزمن إلا أنها قادرة على العيش بين لغو الحياة وتكوين حياتها الخاصة بعيدة عن الجنس الآخر الذي سبب لها جرحا عميقا ! قادرة على العيش والتأقلم مع الحياة الجديدة وتوفير كل متطلباتها بنفسها، تستطيع تحمل مسؤوليات بحجم الكون بالرغم من رقة مشاعرها،.... لكن العكس غير صحيح فالرجل غير قادر على التأقلم مع الحياة من دون امرأة... 
كن لها عونا لا عالة وضعها مقام عينيك تكن لك كل دنياك، أكرمها ولك أجر كبير عند الله، هي خلقت كي تفرح لا كي تبكي، لا تجعلها طويلة الحزن المخفي وراء الجمال كسيمفونية لبتهوفن، بل اجعلها كأنغام الطرب الأندلسي تمتلك سعادة نابعة من أعماق غموضها.
 فكر جيدا قبل أن تفقدها بتصرف خاطئ.......
 ‎                 "فلا رجعة ندم بعد زلة"
 ‎ 




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news16133.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار